The
First
Group

دبي تقلّل البصمة الكربونية

دبي تقلّل البصمة الكربونية

تعمل دبي بخطى ثابتة وبكل تأكيد نحو تقليل بصمتها الكربونية والتحوّل إلى اقتصاد أكثر استدامة، حسبما أفاد إيفانو إيانيلي الرئيس التنفيذي لمركز دبي المتميز لضبط الكربون.

وفي إطار حديثه إلى موقع "خليج تايمز" المحرر باللغة الإنجليزية، قال إيفانو إيانيلي: إنّ المدينة تعد بالفعل من أولى مدن العالم سعيًا إلى تعزيز الطاقة المستدامة، وإنها تأمل في ترجمة ذلك إلى نتائج ملموسة فيما يتعلق بالانبعاثات خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى سعي العديد من الشركات في الإمارات "بدأب" نحو إيجاد حلول في مجال كفاءة الطاقة، والتي منها الطاقة الشمسية على سبيل المثال، ليس فقط من أجل الوفاء بالتزاماتها البيئية، ولكن أيضًا لضمان بقائها في صدارة المنافسة عن طريق توفير الموارد القيمّة.

ويبدو أن هذا موقفًا من شأنه أن يلقي بظلاله على أفراد الجمهور أيضًا.

وفي سياق متصل، علّق السيد إيانيلي قائلاً: "يمكن للأشخاص تقليل الانبعاثات التي تصدر منهم بفعالية عن طريق استخدام الضروريات اليومية، فتشجيع المستهلكين على الاستخدام الأقل والاستهلاك الأقل والتبديد الأقل يمثّل أداة رئيسية في دعم التحوّل إلى الاقتصاد الأخضر. وأعتقد أننا نضفي تأثيرًا أكثر فأكثر".

ووفقًا لتقرير الطاقة بدولة الإمارات لعام 2015، فقد أنتجت الإمارات بالفعل أقل من 20 طنًا من انبعاثات ثاني أكسد الكربون لكل شخص في الماضي وذلك في عام 2010.

ومع ذلك، ينبغي أن يزداد هذا الرقم زيادةً كبيرةً بحلول عام 2020 عندما تستضيف دبي معرض إكسبو الدولي، وتزامنا مع وضع المدينة الاستدامة على رأس قائمة أولوياتها فيما يخص المشروعات الحالية والمستقبلية.

تمثل فعاليات معرض إكسبو الدولي 2020 منصةً رئيسيةً لتناول التنمية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة، كما يتمثّل الهدف من المعرض في أن يكون "نصبًا تذكاريًا للاقتصاد الأخضر" في ظل سعي دبي لكتابة اسمها في قائمة أفضل عشر مدن مستدامة في العالم بحلول ذلك الوقت.

وفي ضوء ذلك، فقد نفذّت المدينة بالفعل خططًا من بينها لوائح المباني الخضراء، وإنارة الشوارع الأكثر مراعاة للبيئة، وتحسين طرق الدراجات الهوائية التي من شأنها أن تُقلل حركة المرور بهدف تحقيق ذلك.

ومن المقرر أيضًا أن يحضر مؤتمر يوم الأرض البيئي ممثلون من مركز دبي المتميز لضبط الكربون في الحادي والعشرين من شهر أبريل/نيسان، والذي سينعقد في مقر الرابطة الثقافية الفرنسية في عود ميثاء.

Dubai property investment opportunity - The First Group