getbigthumbnailjpg
تاريخ دبي

من تجارة الصيد إلى اكتشاف النفط

عندما تنظر إلى دبي اليوم، من الصعب أن تصدق أن هذه المدينة المزدهرة كانت منذ وقت ليس ببعيد مجرد قرية صيد صغيرة. فقد شهدت الإمارة تحولًا سريعا في العقود الأخيرة، ونهضت لتصبح مدينة عالمية رائدة في مجال السياحة والتجارة. إذًا، ما هو العامل الحافز للتغيير؟ ما الذي دفعها للنهضة؟ والأكثر إثارةً للاهتمام، ما الذي يحمله المستقبل لها؟


من تجارة الصيد إلى اكتشاف النفط

من تجارة الصيد إلى اكتشاف النفط

شهد القرن التاسع عشر بداية صيد الأسماك وجمع اللؤلؤ والتجارة البحرية في دبي، وهذه التجارة حولت المدينة إلى ميناء ناجح بحلول القرن العشرين. فقد نما سوق الديرة ليصبح أكبر سوق على الساحل، جاذبًا رجال الأعمال والزوار من شتى بقاع العالم، ومكونًا عددًا كبيرًا من السكان المغتربين، أي دبي التي نعرفها اليوم.

وباكتشاف النفط في 1966، تغيرت دبي وإلى الأبد. استخدمت عائدات النفط لتطوير البنية التحتية كما لم يحدث من قبل؛ إذ تم إنشاء ميناء جديد ومبنى صالات جديد في مطار دبي الدولي ومدارس ومستشفيات وطرق جديدة، فضلًا عن تطوير أكبر ميناء من صنع الإنسان في العالم، جبل علي.

حقن الاستثمارات يجلب التحول الكلي

حقن الاستثمارات يجلب التحول الكلي

كان اكتشاف النفط حافزًا للتطور السريع الذي حققته دبي، هذا التطور الذي حولها من قرية صيد إلى مركز دولي في غضون عقود. ولكن، حتى حلول الثمانينيات من القرن الماضي، لم تكن الإمارة نفكر في أن تصبح وجهة سياحية عالمية المستوى. لقد كان نموها سريعا ولا يزال كذلك، وهذا أمر معلوم لدى القاصي والداني.

كيف دعمت دبي الاستثمار لخلق النمو

إن أسرار نجاح دبي في تحولها في أعقاب اكتشاف النفط امتدت إلى أكثر من مجرد الاستثمار وحده. فقد هيأ قادة الإمارات بيئة مواتية للنمو من خلال الترحيب بالمغتربين، مع إبقاء رسوم الاستيراد منخفضة وتقليل الضرائب على دخول الأفراد والشركات.

اقرأ المزيد في تقرير المستثمر في فنادق دبي المجاني خاصتنا:

طالعه الآن