https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

خطة دبي لكي تصبح وجهة عالمية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي

26/05/2018 - أخبار دبي لايف ستايل
Brain Scan

.دبي تستثمر مليارات الدولارات لتثبت نفسها كوجهة رائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي

كشفت دبي عن خطط طموحة لإنشاء نظام بيئي للابتكار سيرسخ مكانة المدينة كوجهة رائدة عالميًا في مجال تطوير التطبيقات والخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي

ففي إطار حديثه في القمة العالمية للحكومات التي عقدت في دبي خلال فبراير، أوضح أول وزير للذكاء الاصطناعي بالإمارات العربية المتحدة، السيد عمر بن سلطان العلماء، قائلاً، "تستثمر البلاد مليارات الدولارات في الابتكار التكنولوجي وتخطط لأن تصبح وجهة رائدة عالميًا في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي بحلول أواخر العام 2020."

وصرَّح سيادته لمذيع قناة سي إن بي سي، قائلاً، "في غضون عشر سنوات سنصبح عاصمة الذكاء الاصطناعي على المستوى القطاعين الخدمي والحكومي. وأردف قائلًا "أعتقد أيضًا أننا سنكون مركزًا للذكاء الاصطناعي في المنطقة. لقد أصبح الذكاء الاصطناعي مجالاً مثيرًا للاهتمام الآن، إنه مجال واسع جدًا الآن، لذا ستهتم كل دولة بالتخصص في مجالها الخاص."

"إن مفتاح الاستراتيجية يتمثل في توفير خدمات الذكاء الاصطناعي التي تعزز تجربة "المقيمين والسائحين" في المدن المستقبلية بالإمارات العربية المتحدة، بقيادة دبي" على حد قول السيد/ العلماء. وأضاف قائلاً، "نريد أن يشعر كل مقيم وسائح وكأنه في مدينة المستقبل."

هذا وتقود دبي هذه الاستراتيجية من خلال تقديم خدمات هي الأولى من نوعها على مستوى العالم تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع كون خدمات النقل ذاتية القيادة أو "الذكية" أحد مجالات تطوير الذكاء الاصطناعي الرئيسية.


كما تعمل الإمارة، بقيادة هيئة الطرق والمواصلات في دبي، نحو تحقيق هدف سيشهد تحويل 25 بالمائة من جميع المركبات في المدينة لتتمتع بقدرات القيادة الذاتية بحلول عام 2030.

وكجزء من هذه الاستراتيجية، تدعم الحكومة عددًا من الشركات التكنولوجية الناشئة وتتعاون معها، بما في ذلك الشركة الألمانية المصنعة "فولو كوبتر" وشركة "ديرك" المتخصصة في السلامة على الطرق.

حيث تُجرِّب شركة "فولو كوبتر" حاليًا طائرات هليكوبتر آلية بدون طيار مزودة بمقعدين بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، وسيكون لديها القدرة على نقل الركاب فوق دبي بسرعات تصل إلى 100 كم/ساعة. وعندما يتم إطلاقها تجاريًا في وقت لاحق من العقد المقبل، سيتمكن المسافرون من حجز الناقلات وطلبها باستخدام تطبيق على الهواتف الذكية.

وفي الوقت نفسه، تعمل شركة "ديرك" التي تتخذ من دبي مقرًا لها بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات ودبي الذكية في تجاربها على تكنولوجيا الوقاية من حوادث الطرق، والتي تستخدم أجهزة استشعار مُركّبة على المركبات بالتزامن مع سلسلة من الماسحات الضوئية على جانب الطريق للتنبؤ بالمخاطر المحتملة والتحذير منها قبل أن ينتج عنها وقوع حوادث.

ووفقًا للدكتور جورج عودة، الشريك المؤسس للشركة، يستخدم النظام "الذكاء الاصطناعي المقترن بتقنية السيارة المتصلة لمنع حوادث السيارات".

في مقابلة له مع صحيفة "ذا ناشيونال" في عام 2017 صرح قائلًا: "تمثل السلامة على الطرق في دول مجلس التعاون الخليجي مشكلة كبيرة يصعب حلها. فإذا تمكنا من التنبؤ بهذا السلوك - ليس في اللحظة الأخيرة لأن هذا متأخر للغاية - فسيكون لديك الوقت الكافي للتفاعل وتجنب وقوع هذا الحادث الذي كان من الممكن أن يكون قاتلاً أو يتسبب في وقوع إصابات."

وبهدف تشجيع رواد أعمال تكنولوجيين آخرين على تأسيس أعمالهم في دبي، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، "صندوق وقف المستقبل" بقيمة 270 مليون دولار في عام 2016.

ويتمثل أحد المكونات الرئيسية للمبادرة في برنامج "مسرعات دبي المستقبل" الذي يدعو المرشحين من جميع أنحاء العالم لتقديم أفكارهم بهدف احتضانهم في دبي. فقد اجتذب البرنامج أكثر من 4,000 طلب منذ إطلاقه قبل عامين، مع اختيار 65 مرشحًا للمشاركة في برنامج مكثف لمدة تسعة أسابيع. ومنذ ذلك الحين، وقَّع ما يقرب من 50 مرشحًا على مذكرات تفاهم مع حكومة دبي لتجربة تكنولوجياتهم مع الإدارات الوزارية الرئيسية.

وفي سياقٍ متصل، علّق السيد خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لبرنامج مسرعات دبي المستقبل، قائلاً: "يقدم البرنامج منصة مثالية للتنبؤ بالمستقبل والتخطيط له حيث يجمع أذكى العقول في العالم ومعظم الشركات المبتكرة للتعاون مع الهيئات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارات العربية المتحدة ومواجهة التحديات في القطاعات الرئيسية باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية."




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat