https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

دبي تتوجه نحو الشرق

15/06/2017 - أخبار الإستثمار في دبي
دبي تتوجه نحو الشرق

تشير الأرقام المثيرة الصادرة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري بشأن الربع الأول من العام الحالي إلى أن الهند والصين لا تزال من أكبر أسواق المصدرة للسائحين، في حين تعود روسيا بقوة، مما نتج عنه ارتفاع إجمالي العائدات بنسبة 11 بالمائة.

فقد حافظ أداء قطاع السياحة في دبي على شكله الجيد في عام 2017، حيث ارتفعت زيارات الليلة الواحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام بنسبة 11 بالمائة على أساس سنوي لتصل إلى 4.57 مليون مسافر. وقد ساهمت الصين والهند في تعزيز هذا النمو المطرد بنتائج مذهلة خلال الربع الأول، فيما ساهمت كذلك السوق الروسية في تحقيق طفرة كبيرة، وذلك وفق ما كشفته أحدث الإحصائيات الصادرة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دائرة السياحة). ومن شهر يناير إلى مارس 2017، صدّرت الصين 230,000 زائر لقضاء ليلة واحدة، أي بارتفاع نسبته 64 بالمائة عن الفترة ذاتها من العام السابق، في حين زاد عدد الوافدين الروس زيادة مذهلة بلغت نسبتها 106 بالمائة بإجمالي 126,000 سائح.

وكانت التغييرات التنظيمية من العوامل الرئيسية الدافعة إلى نمو الأداء في كلا السوقين، ما أتاح لمواطني روسيا والصين الحصول على تأشيرات مجانية لدى الوصول إلى الإمارات العربية المتحدة. فما زالت كلتا الدولتين ترتقيان المراتب ضمن الأسواق الكبرى المصدّرة للسائحين في دبي، إذ تحتل الصين المرتبة الرابعة وتحتل روسيا المرتبة الحادية عشر، مقتربةً أكثر للعودة مجددًا ضمن أهم 10 أسواق مصدّرة. وحافظت السعودية والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة على المراكز الثلاثة الأولى على التوالي كأكبر الأسواق المصدرة للسائحين إلى دبي، حيث شكلت 30٪ من زائري الإمارة خلال الربع الأول. وأصبحت الهند السوق الأولى على الإطلاق التي تسجل نحو 580,000 زائر في الربع الأول من أي عام مضى، بزيادة كبيرة في أعداد الوافدين تقدر بنسبة 23 بالمائة بين شهري يناير ومارس. حيث استمرت المملكة العربية السعودية في تعزيز حصتها بنحو 440،000 زائر، بينما ارتفع عدد الزائرين من المملكة المتحدة بنسبة 5٪ ليصل إلى 214،000 زائر.

وقدمت باقي الأسواق المصدرة العشرة الأبرز جميعها إسهامات إيجابية، حيث وصل عدد الوافدين من إيران إلى 39 بالمائة ومن باكستان 17 بالمائة ومن الولايات المتحدة 6 بالمائة، في حين حافظت ألمانيا على استقرار أعدادها وارتفعت إسهامات الكويت بنسبة 10 بالمائة. من جانبه، صرَّح السيد هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، بقوله، لقد أثمر الربع الأول من عام 2017 عن مسار قوي جدًا لهذا العام، ويسرنا أن نرى استثماراتنا الاستراتيجية وإصلاحاتنا السياسية تسفر عن مثل هذا التأثير الحاسم. فمع استمرار دبي في تطوير وتوسيع نطاق وعمق عروضها السياحية، نتوقع مضاعفة جاذبية مدينتنا باعتبارها وجهة مرموقة ليس فقط أثناء الزيارة الأولى ولكن أيضًا مع تكرار الزيارات من قبل المسافرين بغرض الأعمال والترفيه. وبفضل الدعم من قيادتنا الرشيدة، مدعومة بقوة تعاون أصحاب المصلحة لدينا، قطعنا خطوات هائلة في الجهود الجارية لزيادة إمكانية الوصول إلى المدينة والحد من العوائق أمام السفر وتيسير الأمور قدر الإمكان للسائحين المحتملين لزيارة دبي والعودة إليها. وقال أن إسهامات الصين وروسيا القوية اثبتت أن المبادرات مثل منح التأشيرات لدى الوصول قد سهل نمو قطاع السياحة.

فقد بلغ مخزون الفنادق بكافة فئاتها في دبي 104،503 غرفة في نهاية الربع الأول من عام 2017. ويقع هذا العدد في 680 منشأة، وهو ما يمثل نموًا بنسبة 6 بالمائة مقارنةً بإجمالي الغرف في نهاية مارس من العام الماضي. كما ارتفع عدد ليالي الإقامة بالغرف ليصل إلى 7.96 مليون ليلة مقارنةً بـ 7.55 مليون ليلة في نهاية الربع الأول من عام 2016، حيث ارتفع متوسط معدل الإشغال في جميع الفنادق والشقق الفندقية بنسبة 2 بالمائة خلال الفترة ذاتها ليصل إلى 87 بالمائة. فمع استمرار افتتاح فنادق جديدة في دبي بما يتماشى مع استراتيجية الرؤية السياحية لعام 2020، فإن هذه الأرقام الأخيرة تكشف عن زيادات في الطلب تتمم بوضوح نمو المخزون، مما يؤكد على مواصلة المدينة تقديم فرصة استثمارية جذابة لأصحاب الفنادق والمشغلين، كما يوازن القطاع بحكمة بين احتياجات السوق لتحقيق نتائج إيجابية.

وفي تقرير آخر عن الثقة في قطاع السياحة والضيافة في دبي، كشف تقرير جديد أعدته مؤسسة GRMC الاستشارية أن إجمالي الإنفاق السياحي في الإمارة يُتوقع أن يصل إلى 144 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2021، مقارنةً بـ 113 مليار درهم إماراتي خلال عام 2016. وستكون أكبر زيادة في الإنفاق في قطاع الترفيه، وفقًا للسيد غورديش باسي، الخبير الاقتصادي بالشركة. وأضاف قائلاً، قد لا تحصل مراكز التسوق على كل شيء؛ حيث تستحوذ المفاهيم الترفيهية والتجريبية على نسبة كبيرة من إجمالي الإنفاق. ومن شأن ذلك أن يقود أصحاب الفنادق في المدينة إلى خلق المزيد من مفاهيم الضيافة "الإبداعية" وفقًا للسيد كلاوس أسمان، نائب الرئيس لشؤون الضيافة والبيع التجزئة في دبي باركس آند ريزورتس، الذي يتوقع أن تصبح المتنزهات محركًا سياحيًا رئيسيًا لدبي. كما يرى الدكتور مارتن برلين، مدير تحرير استراتيجية العروض بشركة برايس ووترهاوس كوبرز، أنه مع بدء المزيد من المشاريع التي تركز على السياحة في أن تؤتي ثمارها، مثل مناطق الجذب وغيرها من المعالم بالمدينة، تصبح دبي "مدينة تباري المدن الكبرى الأخرى".

الكلمات:



    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat