https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

زيادة الإنفاق على المشاريع الكبرى في قطاع السفر والسياحة الإماراتي ليصل إلى 14 مليار دولار أمريكي

04/10/2017 - أخبار دبي لايف ستايل
زيادة الإنفاق على المشاريع الكبرى في قطاع السفر والسياحة الإماراتي ليصل إلى 14 مليار دولار أمريكي

من المتوقع أن يرتفع الإنفاق في قطاع السياحة والسفر في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مطرد على مدى السنوات الخمس المقبلة ليصل إلى أكثر من 56 مليار دولار في عام 2022 مع دخول مشاريع ضخمة جديدة إلى الأسواق، وفقًا لما أوضحه تقرير صادر عن غرفة تجارة وصناعة دبي.

وقد وجد التحليل، استنادًا إلى بيانات جديدة من شركة بيزنس مونيتور إنترناشونال (BMI) والمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، أن إجمالي الإنفاق في القطاع من المتوقع أن يزداد بنسبة 4.5 بالمائة على أساس سنوي خلال عام 2017 ليصل إلى أكثر من 42 مليار دولار. ويتم تعزيز النمو في قطاع السفر بدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال العديد من المشاريع التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، بما في ذلك مرسى العرب، منتجع سياحي ضخم بقيمة 1.7 مليار دولار بالقرب من برج العرب، ومنتزه آي إم جي عالم من المغامرات الجديد ومنتزه فورمولا وان في مدينة دبي للسيارات وسيكس فلاجز في دبي باركس آند ريزورتس، بالإضافة إلى عدد من مراكز التسوق والمراكز الثقافية المخطط لها.

هذا وتتماشى هذه المشاريع الكبرى مع استعدادات دبي لاستضافة معرض إكسبو 2020، مع تنويع المزيج الذي تقدمه الإمارة من العروض الترفيهية واستقطاب المدينة لـ 20 مليون زائر بحلول عام 2020. فقد كشفت البيانات أن قطاع السياحة والسفر شكل 12.1٪ من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي الإماراتي في عام 2016، أي 43.3 مليار دولار. حيث بلغت نفقات السفر لأغراض الترفيه 31.31 مليار دولار، أي ما يعادل 77 بالمائة من إجمالي الإنفاق السياحي الإماراتي خلال عام 2016، في حين بلغت نسبة السفر بغرض الأعمال 23 بالمائة، أو 9.13 مليار دولار.

وارتفعت نفقات السفر الترفيهي بمعدل نمو سنوي مركب بلغ أكثر من 9 بالمائة منذ عام 2011، وارتفع الإنفاق على السفر بغرض الأعمال بمعدل سنوي مركب بلغ 10.83 بالمائة خلال الفترة ذاتها. كما أوضحت البيانات أن 14.9 مليون مسافر بغرض الترفيه والأعمال زاروا دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2016، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 4.9٪ عن عام 2015. وشهدت أعداد زائري البلاد نموًا مطردًا خلال السنوات الأخيرة نظرًا لتنوع أسواق المصدر. وقد عُرفَت منطقة الشرق الأوسط بأنها أكبر مصدر للزائرين، حيث شكلت 28.6 بالمائة من إجمالي الوافدين خلال عام 2016، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 25.7 بالمائة ثم أوروبا بنسبة 17.1 بالمائة.

الكلمات:



    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat