https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

طيران الإمارات: توسيع الشبكة في أوروبا وآسيا

04/09/2016 - أخبار الإستثمار في دبي
طيران الإمارات: توسيع الشبكة في أوروبا وآسيا

كشفت شركة طيران الإمارات عن عددٍ من مكاسب توسيع الشبكة في أوروبا وآسيا. فقد أطلقت شركة النقل الجوي خدمة الرحلات إلى مدينتين جديدتين في جنوب شرق آسيا هما؛ يانغون وهانوي. وتنطلق هذه الرحلات من دبي إلى يانغون، وتتجه إلى هانوي، ثم تعود إلى دبي عبر يانغون، وهذا يسهم في توسيع شبكة الشركة في المنطقة إلى 12 مدينة في سبعة بلدان. وميانمار هي بلد جديد على خريطة رحلات الشركة.

وقد كشفت الشركة عن وضع خطط لنشر أكبر طائراتها، A380، على خط سير الرحلات المتجه من دبي - قوانغتشو. واعتباراً من 1 أكتوبر، تصير قوانغتشو ثالث مدينة في الصين القارية تستقبل طائرة A380 بعد بكين وشنغهاي. وتُطلق الشركة أيضاً الطائرة النفاثة ذات الطابقين إلى هونغ كونغ وتايبيه. ومنذ بدء الخدمة في عام 2008، توفر الشركة رحلات يومياً إلى قوانغتشو باستخدام طائرة بوينغ (777-300ER) ذات الدرجتين.

ويزيد نشر طائرة (A380) ذات الثلاث درجات من قدرة الشركة الاستيعابية على القيام برحلات بنسبة 15 في المئة. أعلنت الشركة التي تُسافر إلى الغرب ومقرها في دبي زيادة قدرتها الاستيعابية بنسبة 11 في المئة الى مانشستر مع نشر طائرة A380 ثالثة لرحلاتها ابتداءً من 1 يناير 2017. واستبدال طائرة بوينج (777-300ER) يعني أن جميع رحلات الشركة إلى مانشستر تتم باستخدام الطائرة المميزة ذات الطابقين. وبفضل نشر الطائرة الجديدة، تُوفر الشركة 2198 مقعداً إضافياً أسبوعياً على رحلاتها، مما يُتيح لركابها من السياح ورجال الأعمال السفر بين دبي ومانشستر.

وتتوقع الشركة أيضاً تخطي الهدف الرمزي المتمثل في نقل مليون مسافر ضمن رحلاتها لهذه السنة المالية، مما يدل على الطلب المتزايد في السوق.  وفي اسكتلندا المجاورة، كشفت الشركة عن تنامي شعبية الرحلات المتجهة من دبي - قوانغتشو. وفي السنة المالية المنتهية في مارس 2016، سافر 410 ألف راكب بين دبي وغلاسكو عبر الشركة، وهو عدد أكبر أربع مرات من الركاب -البالغ عددهم 96,195 راكب- الذين سافروا لأول مرة في عام 2004، ويعادل 68 في المئة من سكان غلاسكو. ومنذ بدء تشغيل الشركة في أبريل 2004، نقلت 3.35 مليون راكب بين دبي وغلاسكو. وتُطلق الشركة رحلتين يومياً بين غلاسكو ودبي، باستخدام طائرة بوينغ 777.

الكلمات:



    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat