https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

أثر النمو في قطاع الفنادق المتوسطة على الاستثمار

22/08/2016 - أخبار الإستثمار في دبي
أثر النمو في قطاع الفنادق المتوسطة على الاستثمار

مؤخرا ازداد حجم الاستثمارات الأجنبية في قطاع الفنادق المتوسطة بإمارة دبي بحيث يفوق مليارات الدولارات سنويا ، وهذا يشير إلى أن دبي تحتل المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من حيث الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع النامي. وفي هذه المقابلة الحصرية مع علي منزوروالذي يعمل في فريق استشاري الضيافة في نايت فرانك دبي (نايت فرانك هي أكبر شركة خاصة للاستشارات وتأجير العقارات في العالم، لديهم 417 مكتبا في 58 بلدا) سيحدثنا أكثر عن أهمية النمو في الفنادق المتوسطة للاستثمار التجاري والشخصي، إضافة عن توقاتعه لما سيبدو السوق عليه عام 2020.

لطالما ما كانت تعرف دبي بمدينة الفخامة والرفاهية المطلقة، وذلك بسبب وجود عدد كبير جداً من فنادق الخمس نجوم بالإمارة، ولكن مؤخرا ومع اقتراب موعد إكسبو دبي 2020، أصبحت النية هي إرضاء شرائح أكبر من السياح من مختلف دول العالم بمختلف الميزانيات، ولذلك وجود قاعدة فنادق اقتصادية قوية يساهم بشكل مباشر في جذب المزيد من السياح عاماً بعد عام، وهذا هو السبب الرئيسي وراء إطلاق مبادرة منح المستثمرين في الفنادق الجديدة من فئة 3 و4 نجوم إعفاء على الرسوم لمدة 4 سنوات، وذلك بسبب رغبة الحكومة في تحفيز المجموعات الفندقية على الإسراع في بناء الفنادق خلال فترات لا تتعدى العامين وذلك للاستفادة الاقتصادية القصوى من الإعفاء، وهو الأمر الذي يساعد على تحقيق رؤية دبي في الوقت الزمني المحدد لها.

ومن أهميات الإعفاء أنّه ينعكس إيجاباً على المردود المالي للفنادق، حيث انه يساهم في تخفيض تكاليفهم، كما ينعكس بالإيجاب أيضاً على أسعار الغرف بطريقة تلقائية، وهو الأمر الذي يعود بالنفع على نزلاء فنادق الإمارة في الفترة المطلوبة. و بغية تحقيق هذا الهدف الرئيسي المتمثل باستقطاب 20 مليون زائر سنوياً إلى دبي بحلول عام 2020، يتعين على المستتثمرين والقائمين على القطاع الفندقي زيادة الرصيد الإجمالي من الغرف الفندقية في دبي، وتوسيع دائرة الخيارات المتاحة لنزلاء الفناد على اختلاف مستواياتهم الاقتصادية.

وقد شهدنا ارتفاع عدد الفنادق من فئتي 3 و4 نجوم خلال السنوات الماضية، وتهدف رؤية دبي السياحية 2020 إلى مضاعفة عدد السياح المتوافدين إلى دبي سنوياً ليصل إلى 20 مليون زائر بنهاية العقد الحالي، الأمر الذي يبرز أهمية توفير خيارات أكثر تنوعاً من حيث الفنادق الاقتصادية التي تلبي احتياجات الجيل الجديد من السياح.

ويجب ألا نغفل أنه يمكن لنحو ثلثي سكان العالم الوصول إلى دبي جواً خلال مدة لا تتجاوز الثماني ساعات، مما يعبر عن مقومات النمو الاستثنائية التي يتمتع بها القطاع السياحي في دبي، والتي يمكن الاستفادة منها عبر تعزيز خيارات الضيافة ضمن المدينة بما ينسجم مع المتطلبات والاحتياجات المتغيرة للزوار من مختلف أنحاء العالم.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة في الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص على بناء فنادق اقتصادية أنيقة وعالية الجودة ضمن مواقع حيوية تشجع أعداداً أكبر من الناس. إضافة إلى أن هذا النمو في قطاع الفنادق الاقتصادية يوفر الفرص للأفراد لشراء إما غرف فندقية أو شراء مساكن ضمن خطط الضيافة مما سيعود بالفائدة على السائح والمستثمر في آنٍ واحد.

وتوقع علي منزور أن يكون العام 2020 ماهو الا بداية لبنية تحتية قوية ومشاريع متنوعة وعديدة، فعام 2020 ليس نقطة النهاية انما البداية، خاتما مقابلته بنصيحة لكل مستثمر ينوي الاستثمار في قطاع الفنادق.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat