https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

تقرير شركة الأبحاث Research Konnection

18/07/2016 - أخبار الإستثمار في دبي
Dubai

تعتبر إمارة دبي ثاني أكبر إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة مع مساحة تصل إلى 3,885 كيلو مترا مربعا، وهي تعادل 5 بالمئة من مساحة الدولة من دون الجزر، وعاصمتها مدينة أبوظبي . تقع هذه الإمارة على ساحل الخليج العربي بطول يبلغ نحو 72 كيلو مترا.

اقتصاد دبي المفتوح

يتميز اقتصاد دبي بأنه اقتصاد مفتوح ونشط يعتمد على تنويع موارده وتوافر مجتمع آمن وهو مؤسس على عدة دعائم جعلته يرتقي ليحتل مراتب متقدمة بين مدن العالم وخاصة من الناحية الاقتصادية، فهو اقتصاد قائم على بنية تحتية متطورة ومعرفة مستدامة مع تطوير للموارد، إضافة إلى تفعيل دور القطاع الخاص وتقديم خدمات تعليمية وصحية عالية الجودة وغير ذلك الكثير الأمر الذي جعل من دبي وجهة عالمية للشركات والباحثين عن العمل، إضافة إلى كونها بيئة ملائمة للاستثمار من كافة الوجهات العالمية. ويعتبر معدل دخل الفرد فيه من أعلى المعدلات في العالم وكذلك الأمر بالنسبة للفائض التجاري السنوي.

وللمزيد من التفاصيل تابعوا معنا المقابلة الحصرية  التي قام بها فريق  The First Groupمع وقاص حسن المدير العام لبحوث الاتصال، والتي يشرح لنا فيها العضو المنتدب لبحوث  الاتصال حقائق جديدة في عدة مواضيع تتعلق في دبي واقتصادها وغيره.

مما لا شك فيه أن توافر الموارد المالية لم يكن السبب الوحيد وراء التنمية الاقتصادية في دبي، بل أيضا تصميم وحسن إدارة الموارد في إطار تحقيق أهداف واضحة، فقد تمكن اقتصاد دبي خلال فترة قياسية من تحقيق معدلات نمو إيجابية بفضل ما يتمتع به من بنية تحتية ضاهت مثيلاتها في كبريات مدن العالم وتشريعات اقتصادية مرنة وبيئة ملائمة للاستثمار، كما تمكن الاقتصاد الوطني من الانتقال التدرجي من الاقتصاد القائم على النفط إلى اقتصاد متنوع تساهم فيه قطاعات الإنتاج والخدمات غير النفطية بأكثر من ثلثي الناتج المحلي، كل ذلك انعكس على مستويات المعيشة ورفاهية الأفراد حيث صنفت الإمارات من أوائل الدول في مستوى الرفاهية.

وتعم إستراتيجية الحكومة قطاع السياحة لدوره الرئيس في تعزيز مسيرة تطور الدولة الاقتصادي حيث استقطب حوالي 10 ملايين سائح عام 2010 بينما تتطلع إلى استقطاب 25 مليون سائح عام 2020 فضلا عن حرصها على تطوير قطاع الطيران المدني من خلال استثمار حوالي 500 مليار درهم بحلول عام 2020 كونها تمتلك حاليا بنية تحتية نموذجية أهلت مطاراتها أن تكون الأسرع حول العالم وشركات طيرانها الأكثر نموا.

ونجحت وزارة الاقتصاد في تعزيز سياسة انفتاح دولة الإمارات على العالم خلال عام 2011 من خلال مجموعة من النشاطات والمشاريع الإستراتيجية ساهمت في فتح آفاق تعاون جديدة مع عدد من دول العالم تعتبر علاقاتها إستراتيجية بالنسبة للدولة، حيث حرصت وزارة الاقتصاد من خلال هذه النشاطات على تعزيز أطر التواصل الدولي وتبادل الخبرات في مجال تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتشجيع ثقافة الإبتكار والإبداع وعلى تطوير خدماتها الإلكترونية.

البنية التحتية في دبي

تتمتع دبي ببنية تحتية قوية وحديثة، وتتطلع الأجندة الوطنية إلى أن تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة  الأولى عالمياً في جودة البنية التحتية للمطارات والموانئ والطرق، إضافة إلى تعزيز جودة توفير الكهرباء والاتصالات لتصبح الدولة في مقدمة الدول في الخدمات الذكية.

تنفق دولة الإمارات العربية المتحدة سنويا مليارات الدراهم على البنى التحتية التي تعتبر أكبر مشاريع المنطقة حيث تستحوذ على 37% من القيمة الكلية للمشاريع بما تضمه من قطاعات الإنشاءات، النفط والغاز، الصناعات الكيماوية، الطاقة والمياه والنفايات. وقد تم ضخ استثمارات ضخمة في السياحة، الرفاهية والقطاع العقاري الأمر الذي يمكن مشاهدته جليا في الإمارات الكبرى مثل أبوظبي ودبي حيث تحتويان على مشاريع عمرانية وصروح جعلتها وجهة السياح من جميع أنحاء العالم كبرج خليفة في إمارة دبي والذي يعتبر أطول برج في العالم بتكلفة 3.67 مليار درهم إماراتي، إضافة إلى دبي ورلد سنترال الذي يمتد على 140 كيلو متر مربع إلى جانب مطار آل مكتوم الدولي الذي سيكون أكبر مطار في العالم بحلول عام 2020. وقطاع الضيافة هو المفتاح، مع التحضير لمعرض اكسبو دبي 2020 وتشغيله، قطاع الضيافة في الإمارة لديه الكثير من الامكانات. 

القطاع السياحي في دبي

تجذب دبي الكثير من السياح الإقليميين والعالميين، وتخطط لتصبح مركزا للسياحة الترفيهية والعلاجية والتعليمية، كذلك فهي  تجمع رجال الأعمال والسياح معا، حتى أن الناس يمكن أن تعمل في النهار وتسترخي في المساء. تقيم دبي وباستمرار الكثير من المهرجانات مثل مهرجان دبي للتسوق، الذي جرى مؤخرا في يناير ثم مهرجان مفاجآت الصيف أيضا هناك الكثير من المعارض والأحداث، والمزيد من نقاط اللقاء. حيث تعتبر دبي محورا لربط الشرق والغرب.

دبي من أفضل المدن عندما يتعلق الأمر بمعدل الإشغال، فحوالي 85٪ هو ما لدى دبي في الوقت الراهن من حيث إشغال الغرف، ومن المتوقع ان حوالي 40000 غرفة فندقية جديدة ستضاف في السنوات الأربع المقبلة حتى يتمكنوا من تلبية العرض والطلب، و سد الفجوة بين العرض والطلب.

هناك الكثير من الاستثمار في دبي مع وجود الكثير من التمنية التي يشهدها جنوب دبي حيث يقع موقع اكسبو 2020، سيكون هناك الكثير من اهتمام المستثمرين، من المستثمرين الإقليميين والعالميين من حيث الاستثمار في الضيافة، البيع بالتجزئة و التوعية الصحية وغيرها من القطاعات.

ماذا بعد عام 2020؟

 كما تخطط دبي لاستضافة الألعاب الأولمبية في عام 2022. المدينة سوف تتقدم إلى الأمام، وهناك الكثير من المشاريع الجديدة التي تتطلع اليها حكومة دبي وستتوسع في الكثير من المجالات المختلفة والقطاعات؛ مثل الابتكار، والأزياء، والضيافة والسياحة. سياحة الرحلات البحرية في ارتفاع أكثر في هذا الجزء من العالم، والمدينة تخطط للتعاون مع سلطنة عمان وجميع الشركاء الإقليميين للحصول على سياحة الرحلات البحرية وتشغيلها.

رؤية الشيح محمد بن راشد

تم إطلاق رؤية الإمارات 2021 من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في اجتماع مجلس الوزراء في عام 2010.

تهدف الرؤية لأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد. ولترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، تم تقسيم عناصر رؤية الإمارات 2021 إلى ستة محاور وطنية تمثل القطاعات الرئيسية التي سيتم التركيز عليها خلال السنوات المقبلة في العمل الحكومي.

دبي توفر الكثير من الفرص للمستثمرين بشكل عام ولمستثمري الضيافة على وجه الخصوص، مع ارتفاع عائد الاستثمارات مع بيئة مواتية جدا وسياسات تجارية ودية مع الكثير من المناطق الحرة المقامة في جميع أنحاء المدينة. دبي هي أفضل مكان للعيش والعمل والاستثمار.

الكلمات:



    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat