https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

سيارات الشرطة الذكية تجوب شوارع الإمارات بحلول 2020

18/05/2016 - أخبار دبي لايف ستايل
Dubai policewomen pictured with two vehicles in the force's supercar fleet.

تجوب دوريات من سيارات الشرطة الذكية طرقات دبي وأبوظبي بحلول موعد إقامة معرض إكسبو الدولي 2020 حسب ما ذكرته حكومة الإمارات العربية المتحدة. حيث تُجهَّز هذه السيارات بميزات تحكم عن بعد وكاميرات تصوير وأجهزة رادار، وستمكِّن جهاز الشرطة من تأمين السادة حضور هذا الحدث الضخم المزمع إقامته في دبي خلال الفترة من أكتوبر 2020 حتى أبريل 2021 والمقدَّر أن يصل عددهم إلى 25 مليون زائر.

وإنصافًا لكل ذي حق، فإن مشروع الدورية الذكية من بنات أفكار السيد مبارك عبد الرحمن الهاشمي، أحد منسوبي المديرية العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي. وحسب تصريحات المسؤولين، أوضح الهاشمي أنه سيتم ربط هذه السيارات الذكية بغرفة عمليات شرطة أبوظبي وستجهَّز بعدد من الميزات التكنولوجية الفائقة بهدف حفظ أمن الطرقات عبر نشر ثقافة السلامة المرورية وتطبيق القانون.

فمن المنتظر أن نرى أولى دفعات السيارات ذاتية القيادة على طرقات دبي بحلول موعد إقامة معرض إكسبو الدولي، هذا ما ذكره الأستاذ كريم كرم الذي يستكشف فرص طرح طرازات للسيارات الذكية في شتى أنحاء الإمارات العربية المتحدة وهي مبادرة يتزعمها بنفسه في قسم إدارة النظم الهندسية بمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي. وحسب المبادرة، من المفترض أن تُقِلك السيارات ذاتية القيادة من المنزل وتُحدِّد أكثر الطرق اختصارًا وأفضلها أمانًا وكفاءةً في استهلاك الطاقة وتعثر على مكان للانتظار وتدفع ثمن التذكرة الافتراضية بالعملة الرقمية، هذا إلى جانب أنها تستطيع إعلام الركاب عند حاجتها إلى الصيانة وإرسال رسائل تشخيصية حتى يتسنى لهم تحسين أدائها. ويوضح الأستاذ كرم أن شركات مثل غوغل وأبل ومرسيدس بنز تعمل على نماذج أولية لسيارة ذاتية القيادة. تجدر الإشارة إلى أن معهد "مصدر" يحظى بسبق في مجال السيارات ذاتية القيادة إذ صمَّم سيارة آلية تسمى كبسولة الانتقال الشخصي السريع (PRT)، وهي سيارات كهربائية صغيرة تسير دون تدخل بشري متبعةً مسارات مبرمجة مسبقًا عن طريق أجهزة استشعار مغناطيسية مدفونة في الطرقات المحيطة بالصرح التكنولوجي، وهي تنقل العاملين بمدينة مصدر من ساحة انتظار السيارات إلى المعهد منذ عام 2010.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat