https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

مطارا دبي يرفعان المعايير لتحقيق الاستدامة

16/03/2016 - أخبار هامة
مطار دبي

أصبح "دبي الدولي" و"دبي ورلد سنترال" أول مطارين في دول مجلس التعاون الخليجي يحققان مستوى الاعتماد الثاني في برنامج مجلس المطارات العالمي الخاص باعتماد الكربون. وبات المطاران الآن مع تحقيقهما للمستوى الثاني ضمن قائمة المطارات الأربعة عشر المصنفة في مستوى الاعتماد ذاته، والتي تمثل مجتمعة 10% من حركة المسافرين جواً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ويأتي إنجاز المرحلة الثانية من برنامج مجلس المطارات العالمي، المتضمن أربع مراحل، متوافقاً مع التزام مؤسسة مطارات دبي بالنمو المستدام، وينصب في سياق دعم مبادرات صناعة الطيران العالمية الرامية إلى تعزيز دور مطارات العالم في المستقبل للتقليل من نسب الكربون. وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي في سياق توصيفه للإنجاز، إن تلك الخطوة مهمة على صعيد رحلة المؤسسة وهدفها الأسمى الرامي إلى نمو غير محاب للكربون، وأضاف نحن ننظر بجدية إلى مسؤوليتنا البيئية، ونتابع من خلال خطتنا لإدارة البيئة، وسنواصل العمل لتعزيز كفاءتنا التشغيلية وتطبيق أفكار مبتكرة للحد من أثرنا البيئي، مع دعمنا التام في الوقت ذاته لرؤية الإمارات 2021. من جهتها، قالت باتي شو، مدير منطقة آسيا - المحيط الهادئ في مجلس المطارات العالمي: أود أن أقدم التهنئة لمطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال كونهما أصبحا أول مطارين في دول مجلس التعاون الخليجي يحصلان على مستوى اعتماد خفض الكربون في المطارات. ويبرهن هذا الاعتماد على التزام مؤسسة مطارات دبي القوي بتطوير مستقبل مستدام لمطاراتها، ونتطلع قدماً لكي نرى المطارين وقد وصلا إلى تحييد الكربون في المستقبل القريب.

وتسهم مؤسسة مطارات دبي في برامج وسياسات التطوير الرامية إلى الحث على الاستدامة في كافة أرجاء الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال مساهمتها في اللجان البيئية الرئيسية، والعمل عن كثب مع أصحاب المصلحة والهيئات الحكومية المحلية والاتحادية. ويعتبر برنامج اعتماد الكربون في المطارات المواصفة الوحيدة لاعتماد إدارة الكربون التي تتمتع بإدارة مستقلة ومصادقة مؤسساتية. وتنطوي هذه المواصفة على المصادقة ضمن أربع مستويات مختلفة لاعتماد المطارات، بما في ذلك التخطيط والخفض والأفضلية والحيادية؛ وقد حازت بالفعل تقدير كل من المنظمة الدولية للطيران المدني وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إضافة إلى المفوضية الأوروبية.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
	
			
    
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat