https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

قصة نجاح قطاع السياحة في دبي

17/03/2016 - اخبار دبي السياحية
السياحة في دبي

كيف تمكنت الاستراتيجية الحكومية السديدة وسياسة تنويع الأسواق من مضاعفة أرباح الأسهم في عام 2015، على الرغم من الظروف المعاكسة في السوق استقبلت دبي أكثر من 14.2 مليون زائر خلال عام 2015، محققة زيادة بنسبة 7.5% مقارنة بعام 2014، وهي نسبة تساوي ضعف معدل نمو السياحة العالمية، الذي توقعت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) أن يتراوح بين 3 و4% خلال الفترة نفسها.

وكانت دبي هي الوجهة الرابعة عالميًا ضمن قائمة أكثر المدن زيارةً في 2015 وهي خطوة كبيرة نحو تحقيق حكومة دبي هدفها المنشود بجذب 20 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2020. وبنفس القدر من الأهمية، كانت أعداد السياح المتزايدة في دبي دليل على استراتيجية الأعمال القوية وتطوير الوجهات التي تتبعها دائرة السياحة والتسويق التجاري (DTCM)، والتي تحدت ظروف السوق الصعبة التي شهدها قطاع السفر الإقليمي والعالمي في العام 2015.

ورغم ما واجهه العالم في العام الماضي من تقلبات اقتصادية متواصلة إضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية المتقلبة، تمكنت دبي من التكيف مع العوامل الهدامة، بدءًا من تراجع معدلات النمو الاقتصادي في الأسواق الآسيوية والأوروبية وصولاً إلى تباين أسعار صرف العملات حول العالم، وكل ذلك يعني بأن دبي لم تقف عند حدود الوفاء بأهداف النمو السياحية، بل تجاوزتها في الواقع. وأكد سعادة هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي قوله، "إن أداؤنا القوي خلال الشهور الاثني عشر الماضية يعكس من دون شك مرونة في استراتيجية السوق المتنوعة التي نعتمدها وسرعة الاستجابة على جميع المستويات ضمن القطاع السياحي وقوة العروض والخدمات السياحية التي نقدمها بشكل دائم". وأضاف المري بأن تعزيز "استراتيجية الزيارة متعددة الوجهات" لهو أمر أساسي، نظراً لأنها توزع نسب تعرض الوجهة للمخاطر على العديد من المناطق الجعرافية. ولذلك فإن خطة العام 2016 والخطط التي تليها ستتمثل في تحويل الاستثمار إلى "الأسواق الناشئة التي تشهد نموًا" مع استهداف القطاعات المتخصصة داخل الأسواق القوية في دبي.

وقال سعادته، إن قطاع السياحة في دبي قد ركز أيضًا على ضمان جذب المزيد من الزائرين من الأسواق التي تتمتع بمستويات عالية من الدخل الفائض، مثل الصين والأسواق ذات الإمكانات المستقبلية مثل نيجيريا وإندونيسيا. وأضاف المري، سنواصل خلال عام 2016 زيادة الرحلات الجوية، وتطبيق التسهيلات لإصدار تأشيرات الدخول، وتوسيع قاعدة العروض التي نقدمها لتلبية احتياجات جميع فئات السياح. كما أننا نعمل عن كثب مع الشركاء من شركات الطيران، والقطاعين السياحي والفندقي في أسواق أستراليا والأميركيتين، التي نرتبط بها برحلات جوية مباشرة، لتوفير برامج ترانزيت جذابة. وتعد دول مجلس التعاون الخليجي والهند والمملكة المتحدة وألمانيا من أقوى الأسواق المصدرة للسياحة في دبي، حيث ما زالت تساهم بنحو ثلث حركة السياحة إلى الإمارة. وبلغ عدد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، المصدر الإقليمي الأهم لدبي، 3.3 ملايين زائر في العام 2015، أي بزيادة قدرها 12.8% مقارنة بالعام 2014، وحافظت السعودية على مكانتها في المرتبة الأولى حيث بلغ عدد الزوار القادمين منها 1.54 مليون زائر.

ورغم تأثير الركود الاقتصادي وقوة الدولار الأميركي على قدرة دبي التنافسية، ظلت دول غرب أوروبا ثاني أكبر منطقة مساهمة بعدد الزوار، حيث سجل عدد الزوار القادمين من تلك الدول نمواً كبيراً بنسبة 6.1% يمثلون نحو 3 ملايين زائر. وظلت المملكة المتحدة ضمن قائمة البلدان الثلاثة الأولى المصدرة للسياحة، وارتفع عدد الزوار البريطانيين بنسبة 11% ليصل إلى 1.2 مليون زائر. وجاءت دول جنوب آسيا في المرتبة التالية، حيث بلغ عدد زوارها القادمين إلى دبي 2.3 مليون زائر، أي بزيادة قدرها 21.7% مقارنة بالعام 2014. واحتلت الهند المرتبة الأولى بين دول جنوب آسيا لأول مرة لتصبح أكبر الأسواق المصدِّرة للسائحين، إذ ساهمت بأكثر من 1.6 مليون زائر. وتجاوز عدد زوار دبي من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 1.6 مليون زائر، محققاً زيادة بنسبة 1.3%، وارتفاع عدد الزوار الإيرانيين بنسبة 6% مما أدى إلى انتقال إيران إلى قائمة الأسواق العشرة الأولى. وكذلك ارتفع عدد الزوار من الأمريكيتين بنسبة 8.2% ليصل إلى نحو مليون زائر وذلك بفضل تعزيز الربط الجوي والرحلات المباشرة من وإلى الساحلين الغربي والشرقي.

وقد ساعد النمو الإيجابي في الأسواق القوية والناشئة في موازنة تراجع عدد السياح من روسيا ورابطة الدول المستقلة ودول أوروبا الشرقية، التي شهدت انخفاضاً بعدد الزوار القادمين منها بنسبة 22.5%، ومن أستراليا التي تراجع عدد الزوار القادمين منها بنسبة 6.3% مقارنة بالعام الماضي. وظلت حركة تدفق الزوار من أفريقيا على ما كانت عليه في العام السابق، حيث قابل التراجع في السوق النيجيرية نتيجة انخفاض السلع وقيود أسعار صرف العملات نمواً في أسواق جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى وذلك بفضل نجاح المعارض السياحية وتطوير شبكة من العلاقات التجارية في الأسواق النامية مثل كينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتعد قدرة الإمارة على الاستجابة بسرعة لديناميات السوق المتغيرة إحدى جوانب استراتيجية النمو الناجحة التي تنتهجها دائرة السياحة بدبي. وأضاف المري، "شهد العام 2015 استثماراً كبيراً في الحفاظ على قدرة الإمارة التنافسية من حيث العروض والخدمات التي تقدمها من خلال تعزيز نهجها المبني على قوة ومتانة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأدى ذلك أيضًا إلى زيادة في حركة النقل الجوي بينها وبين الأسواق الكبرى المصدرة للسياحة، ونمواً متوازناً في عدد الغرف الفندقية، وتحسناً ملحوظاً في تنافسية قطاع التجزئة، بالإضافة إلى تحسين العروض على المنتجات السياحية الرئيسية". واستطرد المري قوله إن قطاع المناسبات والفعاليات في دبي لعب دورًا مساهماً رئيسياً في اقتصاد الإمارة، واختتم المري قائلاً ستظل البنية التحتية وأماكن الإقامة والربط الجوي وسهولة الوصول والسياسات الداعمة من العوامل التي ستساعد دبي في الحفاظ على أسعارها التنافسية، وقدرتها على تقديم الخدمات عالية الجودة ولن يقتصر ذلك على جذب الزوار المستجدين فحسب بل سيضمن بقائهم موالين ومدافعين عن دبي على المدى البعيد.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat