https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

قطاع الرياضة في دبي يشترك في دفع عجلة النمو

10/02/2016 - أخبار دبي لايف ستايل
الرياضة في دبي

قطاع الرياضة في دبي يشترك في دفع عجلة النمو   21/01/2016 كيف يلعب قطاع الرياضة المزدهر في دبي دورًا رئيسيًا في دفع عجلة النمو الاقتصادي طويل الأجل في المدينة أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم دبي، في مناسبات عديدة أن "الجسم السليم هو مصدر سعادة الإنسان".

ولا يعيش سموه بهذا الشعار على أساس يومي فقط كونه حريص على ممارسة الرياضة لا سيما في مجال الفروسية، بل إنه قد كفل للمقيمين والزوار في دبي ممارسة الرياضة أيضًا. وتستضيف الإمارة في الوقت الحالي العديد من الأحداث الرياضية الكبرى في مجالات مختلفة، مثل سباقات الخيل والتنس والغولف وحتى رياضة الغوص في السماء، وفي حين تعتزم الإمارة بناء مسارات للدراجات عبر المدينة فإن ذلك يأتي بثماره، في محاولة لضمان إبقاء مواطني دبي أصحاء في الجسم والعقل.

 وكشفت الدراسة الأخيرة التي أجرتها شركة ديلويت تحت عنوان "تأثير الرياضة على اقتصاد دبي" أن حجم الإنفاق السنوي لقطاع الرياضة بدبي تخطى عتبة 1.7 مليار دولار عام 2014. وأشار التقرير إلى أن إجمالي حجم التأثير الاقتصادي الكلي يبلغ 670 مليون دولار أمريكي.

وأخذت ديلويت في الاعتبار التأثير الاقتصادي وحجم الإنفاق الكبير للأحداث والمرافق الرياضية ومشاركة السكان في الألعاب الرياضية. وبلغ إجمالي حجم الإنفاق على الأحداث الرياضية 709 مليون دولار عام 2014، وأدى ذلك إلى تأثير اقتصادي قيمته 359 مليون دولار. وكان السبب الرئيسي وراء غالبية تلك القيمة هو تنظيم سبع أحداث رئيسية سنوية - وهي بطولة أوميغا دبي ديزرت كلاسيك وماراثون ستاندرد تشارترد دبي وطواف دبي وبطولة أسواق دبي الحرة للتنس وكأس دبي العالمي وبطولة موانئ دبي العالمية للغولف وبطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي.

ووفقًا للملخص التنفيذي للتقرير "فإنه من المقدّر أن تجذب تلك الأحداث الرياضية في دبي أكثر من مليون متابع سنويًا مع حضور أكثر من مائة ألف لمتابعة بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي التي تقام على مدار ثلاثة أيام وهو أكبر عدد حضور على مستوى البطولات الأخرى".   "كما سيجذب كأس دبي العالمي والذي يعتبر [سباق الخيول الأغلى في العالم] حضور 80،000 متفرج كل عام وهي أعلى نسبة حضور يومية". ويقدر حجم الإنفاق لرعاية الأحداث الرياضية في دبي بمبلغ 100 مليون دولار سنويًا بنسبة حوالي 70 بالمائة ويعزى ذلك إلى الأحداث الرئيسية السبعة التي تم ذكرها مسبقًا. كما طورت دبي عددًا من الملاعب الرياضية عالية الجودة والقادرة على استضافة مجموعة كبيرة من الأنشطة كالأحداث الرياضية عالمية المستوى والأنشطة الترفيهية.

وفي عام 2011، خلصت دراسة الجدوى الموضوعة لرؤية مدى قدرة دبي على استضافة دورة الألعاب الأوليمبية إلى أن 70 في المائة من البنية التحتية "الأساسية" إما مخطط لها أو اكتملت بالفعل.   ووفقًا للتقرير فقد بلغ حجم إجمالي النفقات على المرافق الرياضية في دبي مبلغ 255 مليون دولار سنويًا وحجم التأثير الاقتصادي مبلغ 54 مليون دولار. وتشمل المرافق الرياضية من منظور اقتصادي مضمار ميدان، أحد الأماكن الأكثر شهرة في دبي والبالغ طوله 1.5 كم ويحتوي على مدرجات تتسع لنحو 60 ألف متفرج، ويعد محورًا وموطنًا لكأس دبي العالمي. وتعد مدينة دبي الرياضية (DSC) موقعًا للعديد من العقارات التي طورتها The First Group، وهي منطقة مخصصة للرياضة وتضم مجموعة من الأماكن الرياضية ذات المستوى العالمي بما في ذلك استاد دبي الدولي ونادي إلس للجولف ومدارس كرة القدم الإسبانية وأكاديمية المجلس الدولي للكريكيت (ICC). وهناك مرافق أخرى جديرة بالذكر كمُجمّع حمدان الرياضي، والذي تم إنشاؤه عام 2010 لاستضافة البطولة الأكبر والأهم وهي كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة تحت رعاية الاتحاد الدولي للسباحة (FINA). وتم تحويله إلى مرفق داخلي للرياضات المتعددة، واستضاف منذ ذلك الحين أحداث دولية للرياضة المائية وأحداث رياضية أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، يستضيف ملعب "ذا سيفنز ستاديوم"، موطن سباعيات دبي للرجبي، العديد من الألعاب الرياضية والفعاليات الترفيهية بفضل امتلاكه لملعب يتسع إلى 50 ألف متفرج وملعب آخر احتياطي يتسع إلى 15 ألف متفرج. وسلط تقرير شركة ديلويت الضوء أيضًا على مدى مساهمة المقيمين في دبي ومشاركتهم في الألعاب الرياضية الترفيهية. وتعد دبي هي المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويقدر عدد سكانها بـ 2.2 مليون نسمة في نهاية عام 2013، وأكثر من 80 في المائة منهم عمالة أجنبية يمثل ون ما يقرب من 200 جنسية. وذكر التقرير "أن حوالي ثلثي سكان دبي تتراوح أعمارهم بين 20 و39 ضمن هذه الفئات العمرية، والأكثر كثافة هم الشريحة 30-34 عام"، "ويقدم السكان الشباب فرصة كبيرة للنمو في مجال الرياضة في دبي، سواءً من حضور الحدث أو المشاركة به".

وينفق سكان دبي حوالي 172 مليون دولار سنويًا في المجال الرياضي وله تأثير اقتصادي بمبلغ 8 مليون دولار. ويلاحظ تقرير ديلويت "أن دبي تحظى أيضًا بمجتمع رغيد الحياة، ففي السنوات العشر حتى 2013 ارتفعت مستويات الدخل الشخصي بنسبة أكثر من 72 في المائة بإجمالي 24 مليار دولار"، "ومن المحتمل أن ينال قطاع الرياضة استفادة من الزيادة في مستويات الدخل الشخصي". ويدعم قطاع الرياضة في دبي أيضًا مستويات كبيرة من العمالة المباشرة وغير المباشرة وحسب تقديرات شركة ديلويت فإن أكثر من 14،500 موظف يعملون ضمن القطاع الرياضي اليوم، كما أنهم يمثلون حوالي 0.6 في المائة من مجموع القوى العاملة في الإمارة. وعلى الرغم من عدم ذكر الأرقام التي تخص المتطوعين والعاملين بدوام جزئي في هذا التقرير، تقوم دبي بتوظيف الأفراد في الوظائف المتعلقة بالرياضة من مجموع القوى العاملة بنسب أكثر من بلدان مثل ألمانيا (0.39 في المائة) وإيطاليا (0.33 في المائة) والسويد (0.19 في المائة). وتنظر حكومة دبي للرياضة على أنها مُكون مهم في التنمية المستقبلية للإمارة وللإمارات العربية المتحدة ككل. ونتيجة لذلك، سيزداد بدون شك التأثير الاقتصادي للقطاع. ويعزز عنوان خطة دبي 2021 "موطنٌ لأفرادٍ مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة" مسؤولية الأفراد للحفاظ على نمط حياة صحي، كما سيمكنهم من القيام بدور نشط ومنتج ومبتكر في جميع الجوانب المجتمعية والاقتصادية. وباﻹضافة إلى ذلك، تهدف "الأجندة الوطنية" لدولة الإمارات لعام 2021 إلى زيادة عدد الميداليات التي يفوز بها الرياضيون الإماراتيون في دورة الألعاب الأوليمبية وأولمبياد المعاقين، بغية جعل المواطنين فخورين بهويتهم ويكون لديهم شعور بالانتماء. وتزداد أيضًا عدد الأحداث الرياضية المحلية، بالإضافة إلى مشاركة المقيمين في مجموعة من الأنشطة والسباقات، بدءًا من ركوب الدراجات والجري إلى جلسات الرقص واليوغا. وخلص تقرير شركة ديلويت إلى استنتاجات كثيرة، ولكن في لمحة مؤثرة، قام بتحديد معرض إكسبو الدولي 2020، الذي سيقام في دبي، بأنه "فرصة رئيسية لتوحيد أصحاب المصلحة الإماراتيين في قطاع الرياضة سويًا" من أجل تعزيز السياحة المتعلقة بالرياضة. وذكرت شركة ديلويت "أن التقديرات تشير إلى أنّه من الممكن أن يصل عدد الزوار إلى 25 مليون خلال الأشهر الست التي يُقام خلالها معرض إكسبو وهناك اهتمام كبير لاستخدام الرياضة كعامل لجذب هؤلاء الزوار إلى دبي في المستقبل عن طريق تنظيم الأحداث وإظهار البنية التحتية الرياضية الفريدة من نوعها في الإمارة". 

الكلمات:



    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat