https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

قيمة العقارات في دبي إلى انخفاضl The First Group

17/09/2015 -
قيمة العقارات في دبي إلى انخفاضl  The First Group

   حالة من الانخفاض في قيمة العقارات في دبي كانت قد سُجّلت وفقاً لتقرير صادر عن مصرف أبو ظبي الإسلامي، بنسبة تراوح 3 % في غضون الربع الثاني من العام 2015.

وكان الانخفاض في نسبة الإيجارات قد تزامن واستحداث 6750 وحدة سكنية، وبذا فإن الوحدات في إمارة دبي قد وصلت لما يزيد على الـ 479 ألف وحدة سكنية، في مناطق عدة من بينها شارع الشيخ محمد بن زايد، وتحديداً في المنطقة العالمية للإنتاح الإعلامي.

وكانت منطقة الخليج التجاري قد سجّلت أعلى نسبة انخفاض وهي 5 %، لتنخفض أسعار الشقق السكنية إلى ما نسبته 3.5%.

تأتي نسبة الانخفاض الآنفة في وقت تتزايد فيه مشاريع دبي لا سيما تلك المرتبطة بحقليّ الاستثمار في الفنادق والشقق السكنية، ما رفع بالتالي من نسبة التنافسية، التي تأتي لصالح المستهلك في المقام الرئيس، لا سيما وأن حالة من الحرص بدت ظاهرة للعيان لدى القائمين على الإمارة، ومفادها أن تكون دبي وجهة ملائمة لذوي الدخول كافة: المتدنية والمتوسطة والعالية، وهو ما انعكس بالتالي على إنشاء عدد من المشاريع الفندقية ذات الثلاث والأربع نجمات، بالإضافة للمرافق الترفيهية التي تلائم دخول العائلات المتوسطة والمتدنية، إلى جانب الحرص على إنشاء وحدات سكنية على مستوى رفيع وفي الوقت ذاته بلوازم رفاهية أقل؛ لأجل الخروج بمساكن تضمن مستوى عيش كريم لقاطني الإمارة، ووفقاً لأحدث المعايير، وفي الوقت ذاته أن تكون ملائمة لدخولهم المتوسطة.

يُذكر بأن لمعرض إكسبو الدولي، الذي تستضيفه الإمارة في العام 2020، والذي يستمر لمدة ستة أشهر في منطقة جبل علي، عظيم الأثر في استقطاب الاستثمارات العقارية والفندقية، وما يفضي له ذلك من حالة تنافسية؛ ذلك أن الإمارة على موعد مع ما يزيد على الخمسة وعشرين مليون سائح، بالإضافة لوعود المعرض خلق ما يزيد على الـ 270 ألف فرصة عمل جديدة لا سيما في القطاع الفندقي، وضخّ ما يزيد على الأربعين مليار دولار في ميزانية الإمارة. الآنف، أفضى لحالة انتعاشة لا سيما في المناطق المحاذية للمنطقة التي سيقام فيها المعرض، ما يجعل خبراء العقارات والمحللين الاقتصاديين يؤكدون على ضرورة تمتع هذه العقارات الجديدة بمواصفات قادرة على الارتقاء بالمشاريع لمعايير عالمية تلائم المستهلكين وتراعي تطلّعاتهم التي يربطونها بقفزات الإمارة الوثابة.

هذا ويُنتظر من قطاع العقارات أن يضخّ في الميزانية ما يزيد على المليونين ونصف في نهاية العام الحالي، بالإضافة لما يزيد على الـ 1200 غرفة فندقية في الربع الثاني من العام الحالي أيضاً.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat