https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

دبي تنافس أورلاندو في العطلات العائلية

01/09/2015 - اخبار دبي السياحية
Legoland Dubai

في حين يستريح منافسوها وسط تراجع أسعار النفط والغموض السياسي، تمضي دبي قدماً نحو إطلاق عدد كبير من المشروعات الضخمة التي سوف تعزز سمعتها المتنامية كواحدة من أهم الوجهات المناسبة للعائلات في العالم.

وتسعى دبي للارتقاء بمعالم الجذب المتعلقة بالعطلات المناسبة للعائلات للمستوى التالي، في ظل تطوير عدد كبير من مناطق الجذب المتعلقة بالتسلية والترفيه
والتي من المقرر افتتاحها قبل نهاية العقد. وتقود الإمارة توسعِّة قطاع التسلية والترفيه في الإمارات بتركيزها على مشروعات المنتزهات الضخمة؛ وسيشهد تطويرها منافسة بل وربما تفوقاً على أكثر المنتزهات شعبية في العالم مثل أورلاندو وﻓﻠورﯾدا من ناحية معالم الجذب على الصعيد الدولي.

وفقاً لتقرير أخير نشرته شركة برايس ووترهاوس كوبرز (بي دبليو سي)، فمن المقرر أن يجذب سوق التسلية والترفيه في الإمارات 30 مليون زائر دولي و45 مليون إجمالاً بحلول عام 2021. وتثق شركة بي دبليو سي في أن المنتزهات المخطط لها أو الجاري إنشاؤها حالياً سوف تجذب 18 مليون زائر إجمالاً في العام نفسه.

وفي مقارنة عقدتها شركة بي دبليو سي بين الإمارات وأورلاندو من حيث إمكانياتها، توصلّت إلى أن البلد الخليجي ينافس بالفعل الوجهة الأمريكية في الحجم والمواصلات ومرافق الطعام والشراب. علاوة على ذلك، تؤكد بي دبليو سي أن موقع البلد المركزي، الذي يمكن لنحو 6 مليارات نسمة الوصول إليه في غضون 8 ساعات – يقدّم ميزة لا تضاهى بما أنها توّفر فرصاً أكثر للتحول في القطاع السياحي.

ومن جهته، قال فيليب شيبرد، شريك لدى دبي دبليو سي الشرق الأوسط، قائد قسم التسلية والترفيه: «لقد قطعت الإمارات شوطاً طويلاً في تحقيق طموحها العالمي بالتحوّل إلى مركز للتسلية والترفيه ومنافسة أورلاندو، التي تعتبر الوجهة الرائدة في السوق حالياً.

ولقد أدركت الدولة أنها بحاجة للاستمرار في الاستثمار والتركيز على جودة نقاط الجذب، بالإضافة إلى مراعاة التنوع في أذواق الزوار من مختلف أنحاء العالم.

ويرى شيبرد أنّ مفتاح النجاح للوجهات السياحية المتكاملة هو تمكين الزوار من الاستمتاع بالعديد من المعالم السياحية الجذابة – وهي إستراتيجية تتبعها دبي في ضوء تطوير مزيج انتقائي من معالم الجذب الترفيهية التي من المقرر افتتاحها في غضون السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف أن توفير تذاكر لحدائق متعددة، وبرامج سياحية شاملة، وإدارة منسقّة للزوار من الحجز إلى التنقلات الداخلية والمحلية والفنادق ومعالم الجذب تعتبر كلها عوامل مهمة".

ويؤكد مشروع «دبي باركس أند ريزوتس» الهائل الذي يحمل عنوان إستراتيجية دبي لتطوير المنتزهات جهود الإمارة الرامية إلى جذب مجموعة من الأسواق الدولية.

وعند افتتاح المشروع في أكتوبر 2016، سوف يحتضن ثلاثة منتزهات متميزة – منتزه موشنجيت، وليغولاند، وبوليوود – وسوف يضم 73 معلم جذب رئيسي.

ومن المقرر إنشاء فندق «لابيتا» من فئة أربع نجوم والمكوَّن من 500 غرفة كجزء من المشروع فضلاً عن إنشاء منطقة لمتاجر التجزئة والمطاعم والترفيه تضم 35 من منافذ البيع بالتجزئة، و20 منفذاً للأغذية والمشروبات، و65 مطعماً وستحمل العلامة التجارية «ريفربارك».

 ومن المتوقع أن يجذب مشروع «دبي باركس أند ريزوتس» 5.5 ملايين زائر في العام الأول
من تشغيله.


وتأكيداً على حجم المشروع الهائل والتسهيلات المقدمة، يقدَّر «دبي باركس أند ريزوتس» أنه يمكن أن يقضي زائر 18 ساعة في تجربة كل معالم الجذب عبر المنتزهات الثلاثة.

وعلى صعيد آخر في الإمارة، من المقرر أن يصبح مشروع « آي إم جي وورلدز أوف أدفنتشر» الذي يمتد على مساحة 1.5 مليون قدم مربع أكبر وجهة ترفيهية داخلية مكيفة في العالم عند افتتاحه في العام المقبل. وسيصبح المنتزه الأول في العالم الذي يجمع بين العلامتين التجاريتين «مارفيل» و«كرتون نتورك» تحت سقف واحد. ويفخر بقدرة استيعابية 20 ألف زائر يومياً.

ويحتضن مشروع مدينة محمد بن راشد الضخم بتكلفة قدرها 10 مليارات دولارات، والذي يُطلق عليه اسم «مدينة داخل مدينة»، بين جنباته حديقة مائية، ومنتزه يونيفرسال ستوديوز، وأكبر حمام سباحة في العالم (على مساحة 40 فدان)، ومركز تسوّق ضخم، و100 فندق عند فتح أبوابه للجمهور في عام 2022.

ومن المقرر أن تصير العجلة الدوارة الترفيهية البالغ ارتفاعها 210 متراً وتحمل اسم "دبي آي" (عين دبي) – والمستوحاة من عجلة العاصمة البريطانية "لندن آي" – النقطة المحورية في مشروع جزيرة المياه الزرقاء المقبل، الذي يجري إنشاؤه حالياً قبالة شاطئ مجاور لجميرا بيتش ريزيدنس. ومن المقرر افتتاح الجزيرة التي يُتوقع أن تجذب أكثر من ثلاثة ملايين زائر سنوياً في الربع الأول من عام 2018.

وفي الوقت ذاته، من المتوقع افتتاح مشروع سفاري دبي في الربع الثالث من
عام 2016.

وسوف يغطي المشروع مساحة من الأرض تبلغ 119 هكتار بتكلفة 1 مليار درهم إماراتي وسيضم أكثر من ألف نوع من الحيوانات. وسوف تضم الحديقة قرية سفاري وقرية عربية وقرية آسيوية وقرية أفريقية وحديقة حيوان للأطفال وحديقة فراشات وحديقة نباتات بالإضافة إلى مرافق تعليمية وبيطرية. وسوف يتمكن الزائرون من اكتساب معرفة وثيقة وشخصية بالحيوانات الهائمة في الحديقة بما فيها الأسود والغزلان والفيلة في سيارات دفع رباعي مكيفة ومريحة.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat