https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

سوق العقارات وتوقعات الاستثمار لا تزال قوية في دبي

22/07/2015 - أخبار دبي العقارية
Dubai property market

لقد أثبت سوق العقارات في دبي أنه يتمتع بمكانة قوية بين المستثمرين المرتقبين تشجعّهم على تغيير اهتمامهم، وفقاً لآخر تقرير ورد فيه أنّ الإمارة قطعت شوطاً طويلاً منذ أن ألحقت الأزمة المالية أضرار فادحة بالسوق.

فقد كان للتراجع الاقتصادي عالمياً تأثيراً سلبياً على سوق العقارات في دبي أكثر من غيره، حيث وصلت تصحيحات الأسعار إلى 65 بالمئة في عام 2011، ومنذ ذلك الحين، فقد تحسنّت قيم العقارات تحسناً ملحوظاً. ووفقاً لما ذكره أحد الخبراء، فقد نمت هذه الأسعار أيضاً على نحو يبيّن أنّ دبي الآن أكثر ملاءمة في مواجهة أي مشاكل، ويمكن أن تصمْد أمام أي تراجع أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي. 

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا، جيرالد لوليس، رغم وجود مخاوف بظهور فقاعة عقارية، ينعم اقتصاد المدينة حالياً بوضع مستقر، وتابع أيضاً بقوله يتمتع سوق العقارات بفقاعة قوية تشير إلى أنه لا يتجه في الواقع نحو التراجع. 

وبالنسبة لكل من سوق الفنادق وسوق العقارات السكنية على حد سواء، يحظى مستثمروا العقارات حالياً ببعض العائدات القوية جداً بفضل الطلب الذي تشهده دبي من الوافدين الجُدد الراغبين في الإقامة في الإمارة وكذلك عدد السياح المتزايد القادمين من جميع أنحاء العالم.

وفي ضوء ذلك، أكد السيد لوليس أنّ وضع دبي قواعد لمراقبة الاستثمار مثل ضريبة نقل الملكية وحظر شركات كثيرة التقليب العقاري يشيران إلى أنّ قطاع العقارات في دبي مساير للتقدّم، حتى ولو كان هناك بلدان أخرى تشهد تراجعاً اقتصادياً.

وفي السياق ذاته، قال السيد لوليس "تشتهر دبي حقاً بكونها مركزاً تجارياً إقليمياً. فلدينا 50 ألف متر مربع من المساحات المكتبية في أبراج الإمارات كاملة. وتستخدم المؤسسات والشركات دبي بشكلٍ متزايدٍ كقاعدة إقليمية. 

"ويستند ذلك في المقام الأول إلى أنّ الخطوط الجوية الإماراتية تحلق بك إلى أي مكان تقريباً دون توقف، وفي الوقت ذاته، لدينا فنادق رائعة على كل المستويات. فضلاً عن ذلك، لدينا بنية تحتية عالمية. لذا يفد الأشخاص إلى الإمارة ويفضلون البقاء فيها."

وتابع السيد لوليس بقوله تُظهر الطريقة التي نما بها قطاع السياحة في السنوات القليلة الماضية للمستثمرين الإمكانيات الحقيقية في دبي؛ ففي هذا العام، فاقت الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية ما شهدناه في السنوات الماضية في الفنادق، ولا يزال على الأعتاب بعض من أكثر أوقات السنة انشغالاً.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
	
			
    
	
    
    
    
	
	
     

    
live-chat