https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

لماذا ينبغي للهنود الاستثمار في فنادق دبي

25/06/2015 - أخبار الإستثمار في دبي
لماذا ينبغي للهنود الاستثمار في فنادق دبي

في وقت سابق من هذا العام، قدَّم البنك الاحتياطي الهندي مزيدًا من التسهيلات؛ فجعل من السهل جدًا للمستثمرين الهنود شراء ممتلكات في الخارج، وهذا يعني أن الوقت مثالي الآن بالنسبة لهم لشراء عقارات في دبي.

ومن الناحية الإحصائية، فإن الهنود هم بالفعل أكبر مشترين للعقارات في الإمارة من غير العرب وذلك من حيث القيمة والمساحة، ويأتي ذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي، وهو ما يشير إلى أن المنطقة تحظى بشعبية بالفعل بين هذا النوع من المستثمرين، وما ذلك إلا لسبب وجيه* جدًا.

وتجدر الإشارة إلى أن العقارات السكنية والفندقية في دبي تعد مشروعًا تجاريًا مضمونًا ماليًا لأي شخص يتطلع إلى شراء عقارات تدر عوائد مجزية، وذلك نظرًا لوضع الإمارة كملاذ آمن وازدهار قطاع السياحة فيها.

وفي تعليق على ذلك، قال السيد رضوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب ومالك شقة في برج خليفة أطول مبنى في العالم: "الكثير من الهنود يرون في دبي وطنهم الثاني، فأسعار العقارات في دبي أرخص من الأماكن المناظرة لها في الهند أو غيرها من المدن الدولية."

وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، ضخّ المستثمرون الهنود أكثر من 44 مليار درهم إماراتي (ما يعادل 8.08 مليار جنيه إسترليني) في قطاع العقارات في دبي، تم إنفاق 18.1 مليار درهم منها العام الماضي وحده، وهو ما يشير إلى أن حجم الاستثمار الذي تضخه هذه المجموعة كان آخذًا في النمو قبل أن يغير البنك الاحتياطي الهندي القواعد المتعلقة بحد تحويلات النقد الأجنبي.

وقد ضاعف البنك الآن هذا الحد إلى 250,000 دولار أمريكي (159,371 جنيه إسترليني) للشخص الواحد، وهو ما يعني أن أسرة مكوّنة من أربعة أفراد يمكنها تحويل مبلغ يصل إلى 1 مليون دولار سنويًا للاستثمار في أصول في الخارج.

إذن، لماذا ينبغي للمستثمرين الهنود استخدام القواعد الجديدة لصالحهم والاستثمار في قطاع الفنادق في دبي؟

الإمارة وجهة عالمية رائدة في مجال السياحة

أعلن مؤشر ماستركارد للمدن الأكثر إقبالاً في العالم لعام 2015 مؤخرًا أن دبي هي رابع المدن الأكثر شعبية في العالم بين السياح، حيث صعدت من المركز الثامن في عام 2012 والسابع في عام 2013 والخامس في عام 2014 - مما يدل على قوة شعبية الإمارة بين المسافرين الدوليين.

وفي تعليق على مؤشر هذا العام، قال إياد الكردي، رئيس أعمال شركة ماستركارد في دولة الإمارات: إنه منذ تأسيس مؤشر ماستركارد للمدن الأكثر إقبالاً في 2009، واصلت دبي صعودها إلى مراكز أعلى كوجهة سفر عالمية للأعمال والترفيه.

وأضاف قائلاً: وبناء على ذلك فإنّ التصنيف المستقبلي لإمارة دبي سيكون واعداً ضمن هذا المؤشر. كما أننا سعداء بتوفر الفرص التي من شأنها أن تعزز وتؤكد مكانة وأهمية دبي في تحريك الاقتصاد.

وتعد الإمارة، التي توفر للزوار إقامة ذات جودة لا تضاهى، موطنًا لبنية تحتية حديثة ومرافق ترفيه وراحة ممتازة - والتي عند الجمع بينها تعمل معًا لتوفير تجربة فريدة من نوعها لكل سائح.

وفي بيان تفسيري، قال شهاب بن محمود، نائب الرئيس التنفيذي لشركة جونز لانغ لاسال ورئيس مجموعة الفنادق والضيافة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن نمو قطاع الضيافة على المدى الطويل في الإمارة تعزز برؤية السياحة 2020، التي وضعت للإمارة هدفًا يتمثّل في جذب 20 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2020.

دبي تواصل تحقيق معدل نمو هائل

شهد قطاع الفنادق في دبي نموًا كبيرًا في السنوات القليلة الماضية، ويرجع ذلك إلى الجهود التي تبذلها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في إطار الترويج للإمارة كوجهة سياحية للمسافرين من السياح ورجال الأعمال، فضلا عن أعمال التوسيع في المطارات الإقليمية والتغييرات في البنية التحتية.

وفي وقت سابق من هذا العام، قال دانييل سيلكي المحلل السياسي الشهير في كلمته أمام حضور المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي إن القطاع سيشهد توسعًا هائلاً في المستقبل. وأضاف قائلاً: "بحلول العام 2025 ستستقبل بلدان العالم المختلفة 1.8 مليار زائر سنويًا، وذلك بزيادة تبلغ نسبتها 58 بالمئة، بعد أن كان العدد 1.1 مليار زائر عبروا حدود بلدانهم في العام 2014".

وتتماشى تعليقاته مع التوقعات الواردة في تقرير استقصاء فنادق الشرق الأوسط لعام 2015 الصادر عن شركة جونز لانغ لاسال، والذي يتوقع أن تحافظ دبي على مكانتها باعتبارها المحور الرئيسي للسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المستقبل.

فنادق دبي من بين الأفضل أداءً في العالم

تحقق فنادق الإمارة بعضًا من أفضل النتائج ضمن المؤشرات الأعلى أداءً في العالم، بما في ذلك إيرادات كل غرفة متاحة، ومتوسط الأسعار اليومية، ومعدلات الإشغال.

ومن المتوقع أن تبقى مستويات تلك المؤشرات سليمة بفضل كل العمل الشاق الذي تقوم به دائرة السياحة والتسويق التجاري ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لجذب السياح وضيافتهم وإمتاعهم، فالدائرة تقود حملة ترويجية للإمارة في أسواق المصدر، في حين أن مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تضع جدولاً زمنيًا للأحداث التي تروق أنواع الزوار الكثيرة المختلفة، مثل الأسر والأزواج والمسافرين من رجال الأعمال.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat