https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

لماذا تستثمر في عقارات دبي؟

20/03/2015 - اخبار دبي السياحية
لماذا تستثمر في عقارات دبي؟

ما تزال عقارات دبي واحدة من أفضل الأماكن للاستثمار في العقارات، فالمشترون يأتون من جميع أنحاء العالم للاستفادة من العقارات الفاخرة المطروحة للبيع والعديد من الميزات المرتبطة بالملكية.

بالنسبة لهؤلاء الذين يشترون العقارات على سبيل الاستثمار، بدلاً من نقل حياتهم إلى الإمارة، يمكنهم أن يستفيدوا من الطلب الكبير على العقارات في مواقع جذابة، مثل مرسى دبي وتيكوم ومدينة دبي الرياضية، فجميعها يدر عائدات تأجير سليمة.

ويعد قطاعا العقارات الخاصة والتجارية في دبي مشاريع جذابة، إذ يواصل السائحون توافدهم إلى شواطئ الإمارة بأعداد كبيرة بحثًا عن الفنادق، وتتطلع الشركات إلى اتخاذ مقر لها هناك، ويتوافد الأفراد إليها بحثًا عن حياة جديدة.

وفيما يلي بعض الأسباب التي تمكّن دبي من الحفاظ على شعبيتها بين أولئك الذين يبحثون عن حياة جديدة في الإمارة.

أفضل مدينة تعمل فيها

صُنِّفَت دبي على أنها واحدة من أفضل المدن في العالم للعمل، متفوقة على مدن مثل نيويورك ولندن، وذلك وفقًا لدراسة صدرت عن كلية إنسياد لإدارة الأعمال.

وقد شملت الدراسة حوالي 835 خريجًا يتمتعون بخبرة عمل دولية، وقد طُرِحَت عليهم أسئلة بشأن العديد من المجالات، بما في ذلك الدينامكية الاقتصادية، وتغطي هذه المجالات نوعية العمل، والحصول على التمويل، ونوعية الحياة، وتكاليف المعيشة، والجاذبية العامة للمدينة التي يقيمون فيها.

وكشفت النتائج أنّ دبي تصدرت قائمة المتصدرين، متفوقة على 14 مدينة مرموقة في العالم، بما في ذلك هونغ كونغ وسنغافورة وباريس، إذ احتلت الإمارة المرتبة الأولى من حيث الدينامكية الاقتصادية، والثالثة من حيث الجاذبية العامة، والرابعة من حيث تكاليف المعيشة.

وقال ميغيل لوبو، الأستاذ المساعد في علوم القرار ومدير الحرم الجامعي لإنسياد في أبوظبي، إنّ قادة الأعمال وكبار صانعي القرار يدركون ديناميكية هذا البلد، مما يدفع العديد للعيش والعمل بها في ظل بزوغها على الساحة الإقليمية.

وأفاد سام بارنيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة MBC ورئيس رابطة خريجي كلية إدارة الأعمال الدولية (إنسياد) في الإمارات العربية المتحدة أنّ أعدادًا كبيرة من الخريجين يتجهون إلى دبي بحثًا عن العمل، ويمكث فيها الكثير والكثير لفترات طويلة من الزمن.

واستطرد قائلاً: " تجمع دبي بين إثارة الأسواق الناشئة ومباهج الحياة المعروفة في المدن الدولية، مما يشكل وسيلة جذب للعديد من الأشخاص."

مدينة أفضل لحياة أفضل في منطقة الشرق الأوسط

كشف تقرير حديث أعدته شركة ميرسر لاستشارات الموارد البشرية عن أنّ دبي تحتل المرتبة الأولى من حيث نوعية الحياة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهذا العام يمثّل العام الثالث على التوالي الذي تفوز فيه الإمارة بهذا اللقب.

وتعليقًا على تقرير "نوعية الحياة لعام 2015"، والذي يقيّم 230 مدينة، أوضح نونو غوميز، رئيس قسم حلول المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط بشركة ميرسر، أنّ البنية التحتية للمدينة لديها تأثير كبير على نوعية الحياة التي يمكن أن تقدمها.

ويصنّف التقرير المدن وفقًا للبيئة السياسية والاجتماعية، والرعاية الصحية والاعتبارات الطبية، والخدمات العامة، والمرافق الترفيهية والبيئة الطبيعية، وذلك من بين أمور أخرى - والتي ضخت الإمارة فيها استثمارات كبيرة لضمان سعادة المقيمين والسائحين.

ووفقًا للسيد نونو غوميز، فإنّ العوامل التي أعانت دبي على الاحتفاظ بمكانتها في منطقة الشرق الأوسط تشمل البيئة الاقتصادية والسياسية المستقرة في المدينة.

وقد صرّح لوكالة "غولف نيوز" الإخبارية قائلاً: "لقد استثمرت دبي في البنية التحتية على مدى السنوات، في وسائل النقل والمدارس والمستشفيات، إلخ، وهو ما ساهم بشكل كبير في تبوءها منزلة عالية واحتلالها ترتيبًا متقدمًا على الصعيد العالمي.

واستطرد قائلاً: "العناصر الأخرى التي أحرزت الإمارة فيها ترتيبًا متقدمًا تتمثّل في الخدمات العامة وتوافر السلع الاستهلاكية."

مدينة هي الأكثر ديناميكية

صنّفت قائمة صدرت عن شركة "جونز لانغ لاسال" إمارة دبي على أنها واحدة من مدن العالم الأكثر ديناميكية محتلة المركز الثالث عشر من بين 120 مدينة من جميع أنحاء العالم تبعًا للمشروعات التي تنفذها الإمارة حاليًا بهدف تحسين بنيتها التحتية وتعزيز سمعتها كمركز عالمي.

وقد ذكر التقرير الصادر بعنوان "مؤشر زخم المدن لعام 2015": لا تزال دبي ضمن قائمة المدن العشرين الأكثر ديناميكيةً رغم تراجع ترتيبها إلى المرتبة 13 نتيجة تراجع معدل نمو أسعار العقارات فيها إلى مستويات أكثر قابليةً للاستدامة".

وقد أضاف خبراء جونز لانغ لاسال أنّ هذا الزخم من المتوقع أن يستمر خلال السنوات القادمة، إذ إنّ النشاط مدعوم بحزمة الإنفاق الرئيسية المرتبطة بواجبات استضافة الإمارة لمعرض إكسبو الدولي 2020.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat