https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

كيف تبرز دبي بوصفها فرصة استثمارية؟

09/01/2015 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
كيف تبرز دبي بوصفها فرصة استثمارية؟

لا يكاد يمر يوم دون أن يُنشَر تقرير أو مقال يُشيد بدبي ويمتدحها، فبعضها يتضمن تعليقات عن اقتصاد الإمارة القوي، أما البعض الآخر فيحوي تعليقات عن قطاع السياحة المزدهر، ولكن نتفق جميعًا على أنّ الإمارة تبرز بوصفها فرصة استثمارية سليمة.

كشفت حكومة دبي مطلع هذا الأسبوع عن موازنة متوازنة لعام 2015، مما يعكس الأشواط التي قطعتها الإمارة منذ الانهيار المالي العالمي عام 2008، فقد شهدت الإمارة معدل نمو مرتفع قادها إلى احتلال الصدارة في السنوات الأخيرة، حيث شهدت أسعار العقارات نموًا يتجاوز نسبة 10% منذ عام 2012 ، فضلاً عن تعزيزها إيرادات التجارة والسياحة تعزيزًا كبيرًا.

من ناحية أخرى، لا توجد دلائل على وجود تباطؤ اقتصادي؛ إذ يُتوقَع أن يشهد الاقتصاد نموًا ضخمًا مع اقتراب موعد إقامة معرض إكسبو الدولي 2020، وتشير التقديرات إلى أنّ الحكومة ستستثمر نحو 7 مليار دولار أمريكي (أي ما يعادل 4.6 مليار جنيه إسترليني) في مشاريع يتمثّل الهدف منها في تعزيز البنية التحتية في الإمارة، مع العلم بأنّ الحدث نفسه سيدر 24 مليار دولار أمريكي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عن معرض إكسبو الدولي 2020، علقّ معتصم دجاني، الشريك الإقليمي المسؤول عن ديلويت الإمارات العربية المتحدة قائلاً: إنّ الحقيقة المتمثّلة في كون دبي في حد ذاتها موقعًا استراتيجيًا لا يبعد سوى أربع ساعات عن ثلث سكان العالم لها مدلول يكمن في أنّ هذا المعرض يتمتع بإمكانية إحداث تأثير على نطاق أوسع خلال الفترة التي تسبقه وخلال الفترة التي تعقبه وذلك لسنوات قادمة.

وفيما يلي بعض العوامل الأخرى التي تجعل من الإمارة فرصة استثمارية فريدة من نوعها.

البنية التحتية

استولى مطار دبي الدولي مؤخرًا على عرش مطار هيثرو اللندني ليصبح المطار الأكثر إشغالاً في العالم، وذلك وفقًا للإحصاءات الصادرة مؤخرًا عن مجلس المطارات العالمي، ففي فترة الإحدى عشر شهرًا الأولى من عام 2014، استقبل مطار دبي الدولي 69 مليون مسافر مقارنة مع 67.8 مليون مسافر استقبلهم منافسه البريطاني، وهو ما عزز الثقة لدى السيد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، في أنّ العدد الإجمالي للعام الماضي يتجاوز 70 مليون مسافرًا.

علاوة على ما سبق، تحتضن الإمارة ميناء جبل علي، أكبر ميناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي من المقرر توسيعه خلال عام 2015 لتمكينه من مناولة 19 مليون وحدة من البضائع. وقد حاز الميناء مؤخرًا على لقب ميناء الشحن الأكثر إنتاجية في العالم والذي تمنحه مجلة التجارة الأمريكية، متفوقًا على 483 ميناء آخر على مستوى العالم.

يوجد كذلك العديد من مناطق التجارة الحرة في دبي والتي توفر البنية الأساسية محددة القطاع للسوق إلى جانب الحوافز الضريبية التي تُمنَح لعدة قطاعات مختلفة، مثل الخدمات المالية، والسلع، والرعاية الصحية، ووسائل الإعلام والتكنولوجيا، والتعليم. وتوفر هذه المناطق للساكنين مكاتب جاهزة، ومصانع، ومستودعات، فضلاً عن سهولة إجراءات التأسيس وبساطة سياسات الترخيص.

التجارة والاستثمار

ومن المتوقع أن تختتم دبي عام 2014 بمعدل نمو إضافي يتراوح من 10 إلى 15% في الاستثمار الأجنبي المباشر مقارنة بالعام السابق. ووفقًا لتقرير صادر عن الحكومة، فإنّ هذا النمو سيطول مختلف القطاعات، بما فيها السياحة، والخدمات، واللوجستيات. وتشير التوقعات إلى أنّ إجمالي قيمة الاستثمار الأجنبي المباشر للعام الماضي تبلغ حوالي 14.4 مليار دولار أمريكي بزيادة قدرها 20% عن القيمة التي بلغت 12 مليار دولار في عام 2013.

في سياق ذلك التقرير، قال السيد فهد الجرجاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: إنّ التركيز على النمو يصاحب المشاريع الكبرى التي أعلنت عنها الحكومة.

من ناحية أخرى، تعد قوانين إمارة دبي المنظِّمة للضرائب أحد أهم عناصر الجذب التي تملكها الإمارة بوصفها فرصة استثمارية، فدبي لا تفرض أي ضريبة على الدخل الشخصي، ولا أي ضريبة على أرباح رأس المال، أو ضريبة دخل على الرواتب، مما يعني أن الناس يمكنهم الاستمتاع بأسلوب حياة أكثر راحة مقارنة بأماكن أخرى في العالم.

السياحة

يشهد قطاع السياحة في دبي ازدهارًا، ومن المتوقع أن ينمو أكثر فأكثر خلال عام 2015 وحتى محين وقت إقامة معرض إكسبو الدولي. وقد وضعت الإمارة لنفسها هدفًا يتمثّل في استقطاب 20 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2020، ولتحقيق هذا الهدف؛ بدأت الإمارة تنفيذ مجموعة من المشاريع والتي تركز على تشجيع المسافرين من مختلف القطاعات والبلدان على شق طريقهم إلى دبي.

 في النصف الأول من عام 2014، حل 5.8 ملايين شخص نزلاء في فنادق الإمارة، وتلك كانت فترة الستة أشهر الأكثر إشغالاً في تاريخ الإمارة، ونظرًا لتوافد مزيد من السائحين إلى دبي؛ فإنّ الطلب على أماكن الإقامة الفاخرة لن يتوقف عن الارتفاع، مما يعني أنّ هذا القطاع ربما يكون القطاع المثالي للاستثمار خلال عام 2015.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat