https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

قطاع المكاتب في دبي يُظهر قوته في النصف الأول عام 2014

03/09/2014 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
قطاع المكاتب في دبي يُظهر قوته في النصف الأول عام 2014

أبرز الأداء القوي لإمارة دبي خلال النصف الأول من العام الأهمية المتزايدة للإمارة باعتبارها مركزًا عالميًا للأعمال.

وذلك حيث كشفت البيانات الصادرة عن شركة "ذا فيرست جروب" أنّ إيجارات المكاتب ومعدلات إشغالها على حد سواء قد زادت في المدينة خلال الربعين الأولين من عام 2014، وذلك في ظل دفع النشاط التجاري المتزايد في جميع أنحاء المنطقة إلى زيادة الأسعار ومعدلات الإشغال بشكل تدريجي.

وفي المنطقة التجارية المركزية (CBD), انخفضت معدلات الأماكن الشاغرة إلى 25 بالمائة، مما يشير إلى ارتفاع مستويات الإشغال الإجمالية بما يقرُب من أربعة بالمائة بالمقارنة بالربعين الأخيرين من عام 2013.

يأتي ذلك في الوقت الذي تزداد فيه قوة دبي بشكل كبير من الناحية الاقتصادية، وهو ما يعني تعزيز وضع الشركات للاستثمار في هذا الموقع، وقد أظهرت البيانات الرسمية الأخيرة الصادرة عن الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي أنّه من المتوقع أن تصل قيمة قطاع تجارة التجزئة في الإمارة إلى مستوى غير مسبوق بمقدار 150 مليار درهم إماراتي (أي ما يعادل 24.8 مليار جنيه إسترليني) بحلول نهاية عام 2014، مرتفعةً من قيمته التي بلغت 114 مليار درهم إماراتي خلال عام 2012.

وفي السنوات القليلة الماضية، وضعت العديد من العلامات التجارية في العالم توسيع نطاق أنشطتها في دبي ضمن أولوياتها، ما أدى إلى تحويل المدينة إلى واحدة من أشدّ مواقع تجارة التجزئة جذبًا وأكثرها شعبيةً في العالم.

وفي الواقع الأمر، صنّف موقع تريب أدفيزور الإمارة على أنها المكان الأفضل في العالم من حيث خدمات التسويق في وقت سابق هذا العام، فيمَ احتلت المرتبة السابعة في أحدث تصنيفات مجلة فوربس لأكثر المدن نفوذًا في العالم، وهو مركز من المتوقع أن يتحسّن تبعًا لاستمرارها في النمو على مدى السنوات القادمة.

تجدر الإشارة إلى مكانة دبي كعاصمة للأعمال التجارية الدولية ستلقى تعزيزًا إضافيًا في نهاية أكتوبر، عندما تستضيف المدينة أسبوع تنمية التجارة العالمية لعام 2014، والذي سيجذب أكثر من 600 مندوب عالمي رفيعي المستوى من أكثر من 70 دولة ومختلف الشركات الصناعية.

كما يشير بحث جديد أجرته شركة "جونز لانغ لاسال" إلى استمرار تحسّن ثقة الشركات وطلبها على المساحات التجارية في المنطقة، في حين تعني المستويات القوية للعرض الحالي والمستقبلي بقطاع العقارات التجارية أنه لا يزال واضحًا للشركات لإجراء عمليات التوسيع أو للانتقال إلى مكان جديد.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat