https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

خطط معرض إكسبو الدولي 2020 "تسير على ما يُرام"

15/09/2014 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
خطط معرض إكسبو الدولي 2020 "تسير على ما يُرام"

في الشهر الماضي، تم الكشف عن أنّ خطط معرض إكسبو الدولي 2020 "تسير على ما يُرام"، وذلك في ظل إتمام استراتيجيات خاصّة بموقع مخصص ومناطق سكنية ومناطق ضيافة ومناطق لوجستية، وفقًا لاتحاد الشركات القائم على المشروع.

هذا وتعتقد السيدة ريم الهاشمي، وزيرة دولة الإمارات العربية المتحدة والعضو المنتدب لدى اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي مدير عام مكتب إكسبو، أنّ الإمارة قد أُسندت إليها مسؤولية كبيرة، والتي تعتزم إنجازها بنجاح منقطع النظير.

حيث قالت: "معارض الإكسبو تعتبر موطنًا لأهم المعالم التاريخية في العالم من كريستال بالاس في لندن إلى برج إيفل في باريس، وتلتزم دبي بهذا التقليد عبر جعل موقع استضافة الإكسبو بأكمله بيئة تجريبية."

وفي السياق ذاته، صرح السيد دانييل حجّار، النائب الأول لرئيس شركة "إتش أو كي"، وهي إحدى الشركات المساعدة في تطوير موقع المعرض: "سيضمن معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي أن يخلّف الموقع وراءه تراثًا معماريًا مدهشًا يليق بهذا الحدث المُميّز حقًا لهذا العصر."

ويقع الموقع المُختار للمعرض الذي طال انتظاره على مقربة من مركز دبي التجاري-جبل علي، وبمجرد إتمامه سيكون قادرًا على استيعاب 300000 زائر في أي وقت من الأوقات، ويتوقع المنظمون قدوم نحو 153000 شخص لحضور هذا الحدث خلال فترة إقامته التي تبلغ ستة أشهر، في الفترة بين أكتوبر 2020 وأبريل 2021.

وبالإضافة إلى تَجهيز موقع معرض إكسبو الدولي 2020، تبذل دبي قصارى جهدها لإعداد بقية الإمارة لاستيعاب التدفق الكبير في أعداد الزوار الذين سيشقّون طريقهم إلى المنطقة في 2020، ويتوقع الخبراء أن يطأ أرض دبي 25 مليون خلال هذه الفترة المُمتدة على مدى نصف عام.

أكبر مطار في العالم

خضع مطار دبي الدولي، على مدى الأشهر القليلة الماضية، لأعمال تجديد تهدف إلى زيادة قدرته على استيعاب الركاب، الأمر الذي من شأنه أن يسمح في نهاية المطاف بتعامل أكثر سلاسة مع تدفق الزوار المتوقع هبوطهم إلى الإمارة خلال فترة إقامة المعرض.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أُزيل النقاب عن عزم الحكومة استثمار 32 مليار دولار أمريكي (أي ما يعادل 19.8 مليار جنيه إسترليني) في مطار آل مكتوم الدولي، بهدف جعله أكبر مطارات العالم وأكثرها ازدحامًا، حيث ترمي عملية التوسيع إلى زيادة القدرة الاستيعابية للمطار لتصل إلى 200 مليون مسافر سنويًا، بمجرد الانتهاء من أعمال البناء.

وقد استقبل مطار هارتسفيلد جاكسون أتلانتا الدولي، الذي يُعد أكثر مطارات العالم ازدحامًا، 94.4 مليون مسافر على مدار عام 2013، مما يعني أنّ مطار آل مكتوم سيدخل في تنافس على قدم وساق مع أقرب منافسيه بمجرد الانتهاء من أعمال البناء.

وفي ضوء ذلك، صرح بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي بضرورة اكتمال المرحلة الأولى من المشروع في غضون ست إلى ثماني سنوات قادمة، واستطرد بقوله: "لقد أثبت قطاع الطيران وجود حالة اقتصادية ملحّة جدًا تتطلب زيادة الطاقة الاستيعابية".

معالم جذب سياحيّ جديدة

ستغمر السعادة أولئك المتوجهين إلى دبي لحضور معرض إكسبو لعلمهم بتشييد الإمارة معالم جديدة بهدف توفير مزيدٍ من الراحة للزوّار خلال رحلة أعمالهم، وبحلول عام 2016، ستكون هناك ثلاث حدائق ترفيهية جديدة، لكلٍ منها طرازها الفريد من نوعه، جاهزةً لتسلية السياح.

تستقي الحدائق الثلاث مناظرها من موضوعات مختلفة تتمثّل في: أفلام هوليوود، وبوليوود، ولعبة ليغو المُفضّلة لدى الأطفال.

هذا وقد بدأ العمل بالفعل على تشييد هذه المعالم السياحية وعند اكتمالها ستضمّ شبكة مكونة من خمس حدائق بتكلفة 10 مليارات درهم إماراتي (أي ما يعادل 1.7 مليار جنيه إسترليني).

وفي ضوء ذلك، قال عبد الله الحباي، رئيس مجلس إدارة شركة مراس القابضة، أنّ مشروع دبي للحدائق والمنتجعات سيضم كذلك منافذ بيع بالتجزئة، وهو مرفق ترفيه فريد عصره، وأضاف أن المشروع قد استقطب "صفوة الأقطاب الرئيسية في القطاع"، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من خمسة ملايين شخص سنويًا بمجرد اكتمال أعمال البناء.

إضافات إلى قطاع تجارة التجزئة

صرّحت شركة "كلاتونز" للاستشارات العقارية بأنّه في ظل اقتراب موعد إقامة معرض إكسبو الدولي 2020؛ فستخلق دبي وسائل جديدة لجذب الزوار، مع التركيز على قطاعي تجارة التجزئة والضيافة.

ففي الشهر الماضي، كشفت مؤسسة "بيزنس مونيتور إنترناشيونال" عن توقعاتها بحدوث نموّ كبير في قطاع تجارة التجزئة في دبي، مما يشير إلى بلوغ مجموع قيمته 150 مليار درهم إماراتي (أي ما يعادل 24.6 مليار جنيه إسترليني) بحلول نهاية عام 2014.

هذا وتشير البيانات الصادرة عن المنظمة العالمية للعقارات إلى أنّ الإمارة على قدم المساواة مع نقاط التسوق الساخنة الأخرى حول العالم، بما في ذلك نيويورك ولندن وميلانو.

وللاستفادة من هذا النجاح، تشيّد شركات التطوير العقاري مراكز تسوق جديدة وفريدة لجذب مزيدٍ من الزوار، الأمر الذي من شأنه أن يساعد دائرة السياحة والتسويق التجاري على تحقيق هدفها المتمثل في جذب 20 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2020.

تجدر الإشارة إلى الإعلان عن العديد من المشاريع الطموحة في وقتٍ سابق، بما في ذلك مول العالم، الذي سيكون فور اكتماله أكبر مرافق التسوق في العالم.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat