https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

معرض إكسبو الدولي 2020: كيف تستفيد منه دبي؟

12/06/2014 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
معرض إكسبو الدولي 2020: كيف تستفيد منه دبي؟

في شهر نوفمبر من العام الماضي، خاضت إمارة دبي منافسة شرسة للفوز بشرف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 - وهى المرة الأولى التي تُقام فيها فعاليات هذا الحدث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (MENASA).

ومن المتوقع، على مدار فترة إقامة المعرض التي تبلغ ستة أشهر، أن يفِد إلى الإمارة 25 مليون زائر للمشاركة في فعالياته، إمّا كعارضين أو كسياح، وستعجّ دبي بالحياة خلال هذه الفترة، تمامًا كلندن خلال دورة الألعاب الأولمبية عام 2012.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، وجهّت اللجنة العليا لمعرض إكسبو الدولي 2020 خطابها الرسمي الأول إلى مجلس إدارة الحدث، والذي قالت خلاله السيدة ريم الهاشمي، وزيرة الدولة وعضو فرقة العمل: سيكون معرض إكسبو الدولي 2020 بدبي منصة لمواصلة تنفيذ إرشادات القيادة الحكيمة في بلادنا حول ضرورة التواصل والتنقل والفرص الاقتصادية والممارسات المستدامة باعتبارها ركائز عالم اليوم المترابط.

ستستمر البنية التحتية والسياسات التقدمية التي تخدم هذه الرؤية في النمو من حيث الحجم والجودة لخدمة المشاركين في معرض إكسبو الدولي 2020 بدبي وزواره على حدٍ سواء.

ولذلك، ماذا ستفعل نقطة التقاء المجتمع العالمي الرئيسية تلك لإمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على النطاق الأوسع؟

البنية التحتية

على نحوٍ تقليدي، تحفّز المعارض الدولية على إقامة مجموعة من الاستثمارات في البنية التحتية في المدينة المضيفة وينبغي أن تسير دبي على نفس المنوال.

فقد أنفقت الحكومة الصينية 40 مليار دولار أمريكي (23.8 مليار جنيه إسترليني) على تطوير الخدمات العامة في شنغهاي وتعزيزها، قبيل معرض عام 2010، فأنشأت السلطات، ابتداءً من عام 2004، ستة خطوط جديدة لمترو الأنفاق وطرقًا وأنفاقًا وجسورًا ووصلات سكك حديدية عالية السرعة في المدينة استعدادًا لهذا الحدث.

بيد أن خطط دبي ليست أقل تقدمًا، حيث يعتزم منظمو المعرض إظهار مدى التطلع إلى المستقبل والابتكار الذي تمتلكه الإمارة للعالم.

وقال السيد تريفور ماكفرلين، المحرر المسؤول عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية في الشرق الأوسط وأفريقيا، في تقرير له: إلى جانب الاستفادة النموذجية من البنية التحتية المعزّزة، من المتوقّع أن تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة باهتمام كبير من وسائل الإعلام العالمية.

سيكون المعرض فرصة رائعة لوضع الدولة كممثّل مهمّ على الساحة الدولية، ويمكن لمواطني دولة الإمارات أن يظهروا للعالم، وبالأخص عالم الأعمال، مدى كرم البلد وتسامحه وتَرَفه - إلى جانب حرصه على ممارسة الأنشطة التجارية.

ووفقًا لتقرير صادر عن بنك "ستاندرد تشارترد"، فإنّ بلدية دبي ستنفق نحو 9 مليارات دولار أمريكي لتمويل خططها التنموية، كما جاء فيه أنّه سيتم توجيه الإنفاق الرأسمالي إلى تطوير البنية التحتية في جميع أرجاء المدينة التي لم تكن بالفعل ضمن نطاق خط الأنابيب ومنطقة المعرض والمناطق المجاورة مباشرةً، كتمديد خط المترو الأحمر في دبي.

وإذا أتت كافة الخطط بثمارها؛ بحلول وقت إقامة معرض إكسبو الدولي في عام 2020، سيكون طول شبكة مترو دبي 110 كم، بتمديد الخط الأخضر لمسافة 20.6 كم والخط الأحمر لمسافة 3.5 كم، كما سيتم إضافة 15 كم أخرى من جبل علي إلى موقع الحدث بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي.

الاقتصاد

بدأت دبي تستشعر الفوائد الاقتصادية للفوز بشرف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 فور الإعلان عن ذلك، فارتفع مؤشر سوق الأوراق المالية في الدولة على الفور بمقدار أربعة بالمائة، فكانت تلك هي المرة الأولى منذ عام 2008 التي تخطى فيها المؤشر مستوى 3000 نقطة.

وستتوالى الفوائد مع اقتراب موعد إقامة الحدث.

كما ذكر آنفًا، سيحل بدبي 25 مليون زائر خلال هذا الحدث الذي سيستمر لمدة ستة أشهر، وبالطبع ستصب أموال هؤلاء السياح في اقتصاد الإمارة من خلال الفنادق والنقل والاتصالات والمطاعم وغيرها من المرافق التي سيزورونها، مثل مراكز التسوق وأماكن الترفيه.

وبالتالي سيؤدي العدد الإضافي من الزوار المتدفقين إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، في ظل توقّع الخبراء أن تحقق الإمارة عوائد بقيمة 89 مليار درهم إماراتي (14.4 مليار جنيه إسترليني) في الإيرادات الإضافية.

ويمثّل العدد المتزايد في السياح الوافدين وارتفاع ثقة المستثمرين مزيجًا يفوز به كلٌ من قطاعي الضيافة والترفيه، فضلاً عن قطاع تجارة التجزئة.

ومن المرجح أن ترتفع معدلات إشغال الفنادق بشكل كبير خلال فترة إقامة معرض إكسبو الدولي، مما يعني تحقيق ارتفاعات كبيرة في الأرباح لكل من المالكين وشركات الإنشاءات أثناء هذا الحدث.

جدير بالذكر أنّه من لمعرض إكسبو الدولي فوائد دائمة لدبي، ودولة الإمارات العربية المتحدة ككل، تمامًا مثلما حدث في معرض شنغهاي عام 2010.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat