https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

دبي تنال لقب "مدينة الفرص العالمية"

21/05/2014 - أخبار دبي العقارية أرسله نيل كينج
دبي تنال لقب "مدينة الفرص العالمية"

لقد حفرت إمارة دبي اسمها بأحرف من ذهب في قائمة "مدن الفرص" لشركة برايس ووترهاوس كوبرز، وجاءت في المرتبة 16 من أصل 30 مدينة، وكانت دبي المدينة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي أُدرجت في الاستطلاع الذي نُشر حديثًا.

هذا ويصنَّف تقرير "مدن الفرص 6" 30 مدينة من مختلف أنحاء العالم من حيث العواصم المالية والتجارية والثقافية. ويحلل مدى تطور هذه الأماكن من خلال أدائها ويشرح ما يجعل هذه المدن تؤدي بشكل جيد.

وجاءت دبي في المركز الخامس فيما يخص التكاليف المعيشية - وهي الفئة التي تقيس تكلفة المعيشة والقوة الشرائية ومعدلات الضريبة على الشركات. وقد حلَّت الإمارة فقط خلف كل من سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وجوهانسبرغ وتورونتو.

جدير بالذكر أن الإمارة جاءت أيضًا في المرتبة الثامنة باعتبارها بوابة حضرية، وحجزت هذا المقعد بدلاً من لوس أنجلوس ضمن المراكز العشرة الأولى. وقد حققت دبي تصنيفها العالي بسبب كفاءة اتصالات المطارات بأحياء الأعمال المركزية، وقد جاءت في المركز الأول في هذا المجال.

وفقًا لما ذكره التقرير، تحتل دبي المرتبة الخامسة من حيث فاعلية التكلفة وانخفاضها، حيث إنها توفر قيمة أفضل من معظم المدن المتقدمة أو الناشئة. وتم تصنيف المدينة في المركز الأول لمعدل الضريبة على الشركات، وحلت في المركز العاشر ضمن فئة تكاليف المعيشة وفي المركز السابع عن فئة تكاليف إشغال المكاتب.

وقد علَّق السيد/حازم جلال -الشريك المسؤول عالميًا عن فريق المدن والحكومات المحلية لدى شركة برايس ووترهاوس كوبرز- قائلاً: "إن تقرير (مدن الفرص 6) يسلط الضوء على التقدم الملحوظ الذي شهدته دبي على مدى السنوات القليلة الماضية، وذلك خلال جهودها الرامية لتصبح بوابة عالمية ومكانًا ملائمًا لأداء الأعمال التجارية.

ولا شك أن الجمع بين معدلات الضريبة المنخفضة على الشركات وقرب المطارات من مناطق الأعمال وتكلفة المعيشة وجودة أسلوب الحياة يعني أن دبي تواصل صعودها بين أعلى مدن العالم."

وقد ألقى التقرير الضوء على بعض التحسينات التي يمكن للمدينة أن تستثمر فيها، حيث حصلت على المرتبة الأخيرة في مجال الاستدامة والبيئة الطبيعية.

وفي إشارة إلى هذا الأمر، فقد ذكر غاس شيليكنز -قائد الاستدامة في الشرق الأوسط لدى شركة برايس ووترهاوس كوبرز- قائلاً: "من الواضح أن دبي مضطرة للتعايش مع ظروف مناخية صعبة مما يؤدي إلى اعتماد كبير على مكيفات الهواء وتحلية مياه البحر، إلا أنه منذ 2006 حينما كان موضوع الاستدامة غائبًا عن رؤى عديد من الحكومات، اتخذت دبي خطوات كبيرة لتجعله جزءًا أساسيًا من سياستها وتخطيطها."




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat