https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

نادٍ للإبحار في دبي يستضيف سباقًا ترفيهيًا للبحَّارة الشباب

21/02/2014 - أخبار دبي لايف ستايل أرسله نيل كينج
نادٍ للإبحار في دبي يستضيف سباقًا ترفيهيًا للبحَّارة الشباب

سوف يقوم "نادي زوارق شاطئ دبي" بتدشين فعاليات سباق ترفيهي للبحَّارة الشباب غدًا (21 فبراير).

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "The National"، فسوف يشارك البحَّارة الأطفال في سن الثامنة في هذا الحدث الرائع، وذلك بهدف جمع الأموال لمساعدتهم في التدريب والتجهيز وتغطية النفقات للمنافسة في سباقات في جميع أنحاء العالم. هذا وسوف يُدير كل الشباب المشاركين دفَّة زوارق أحادية المقبض وسوف يُبحرون حول مجموعة "جزر العالم" في دبي. 

تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الشباب سوف يُبحرون برفقة مدربيهم وعدد من زوارق السلامة لضمان إكمال الدورة دون وقوع أي إصابات. وسوف يتمكن كذلك أولياء الأمور وأعضاء النادي من الهتاف للمتسابقين وتشجيعهم من على متن سُفن إضافية تبحر في جميع أنحاء موقع إقامة هذا الحدث الرائع.

جدير بالذكر بأن الإبحار حول هذه الجزر يمثل تحديًا حقيقيًا للبحَّارة الشباب، نظرًا للمحيط الكبير للجزر والذي يتجاوز 27 كم. ويمثل هذا المحيط أكثر من عشرة أضعاف المسافة التي سوف تقطعها فرق الشباب في أي سباق طبيعي وسوف نراهم وهم يواجهون موجات بحرية عاتية أقوى مما اعتادوا عليها في السابق.

هذا وقد صرَّح فرانسيس كار -عميد بحري في نادي زوارق شاطئ دبي- قائلاً: "لا شك أن الإبحار حول جزر العالم يمثل رحلة استكشافية صغيرة لمجموعة من البحَّارة الكبار ذوي الخبرة على متن اليخوت الكبيرة، ولكن تخيل الوضع بالنسبة لأطفال يبحرون بأنفسهم في زوارق سباق طولها متران."

ويأمل عديد من المشاركين في أن يصبحوا بحَّارة كبارًا في المستقبل ويجوبون جميع أنحاء العالم أو يمثلوا بلدانهم في دورة الألعاب الأولمبية. وقد شارك حوالي 30% من الشباب بالفعل في بطولتين بكلٍ من المملكة المتحدة وتركيا، في حين اقترب حوالي 30% أخرى منهم من هذا المستوى في الإبحار.

وقد شارك أحد المتسابقين -واسمه ماثيو هاردي- مع نادي زوارق شاطئ دبي على مدى السنوات الأربع الماضية. وقد نافس بالفعل هذا البحَّار الذي لا يتعدى عمره العشر سنوات -والذي اشترك في هذه البطولات منذ سن الخامسة- في بطولات وطنية بدولة الإمارات، فضلاً عن الفعاليات التي تُجرى في كل من المملكة المتحدة ومالطا وقطر. 

وقد اختار البحَّارة الشباب تولي زمام هذه الرحلة -التي تنطوي على مغامرة كبيرة- بأنفسهم وقد أشاد المدربون بالتزام هؤلاء البحارَّة بهذه الرياضة الحماسية. وفي العام الماضي، أكمل المتسابقون الشباب نفس الدورة في زوارق صغيرة في خمس ساعات و40 دقيقة، ويأملون في تحطيم هذا الرقم في الحدث الذي يُقام يوم غدٍ.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat