https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

دبي تقدم أعلى مستوى للمعيشة في منطقة الشرق الأوسط

23/02/2014 - أخبار دبي لايف ستايل أرسله نيل كينج
دبي تقدم أعلى مستوى للمعيشة في منطقة الشرق الأوسط

يتمتع المقيمون في إمارة دبي بأعلى مستوى للمعيشة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وجاء هذا ضمن أحدث تقرير نشرته مؤسسة "ميرسر" لاستشارات الموارد البشرية، والذي أوضح أن الإمارة أصبحت تتبوأ مكانة مرموقة إذ تحتل المركز 73 عالميًا، وجاءت مدينة أبوظبي خلفها في المركز 78.

ولا شك أن هذا التصنيف العالمي سوف يُثلج صدور مسؤولي حكومة بلدية دبي، الذين يحرصون دومًا على إظهار الإمارة على أنها محور للأعمال ومنارة للثقافة في كل المناسبات. ومع ذلك، ونظرًا لفوز الإمارة بشرف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020، فلا شك أن المسؤولين سوف يبذلون كل ما في وسعهم لضمان الحصول على ترتيب أعلى في تصنيف العام المقبل.

ومن بين المدن الأخرى التي تُبلي بلاءً حسنًا في المنطقة نجد "بورت لويس" (المركز 82) و"كيب تاون" (المركز 90)، وتعتبر مدينة "ديربان" الواقعة في جنوب أفريقيا مدينة واعدة في المنطقة، وذلك بفضل تحقيق النمو في الصناعات التحويلية والأهمية الكبيرة التي تكتسي بها موانئ الشحن الخاصة بها. وجاءت هذه المدينة في المركز (85) في هذا التصنيف العالمي.

وقد هيمنت المدن والمواقع الأوروبية على التصنيف العالمي، وظهر ذلك جليًا في تصدر مدينة "فيينا" للتصنيف. وأشار واضعو هذا التقرير إلى أن هناك معايير عامة يستندون إليها خلال التصنيف مثل مستوى الرعاية الصحية والبنية التحتية والمرافق الترفيهية، وهي الأسباب الرئيسية التي تجعل أداء أي مدينة يبدو في القمة. بالإضافة إلى ذلك، فقد لاحظ المختصون -بشكل عام- أن كلاً من الاستقرار السياسي وانخفاض معدلات الجريمة سمح للمغتربين بالشعور بمزيد من الراحة في معظم المدن.

وتقع نصف المدن التي تحتل المراكز العشرة الأولى في قارة أوروبا، وجاءت زيورخ في المركز الثاني، مع احتلال كل من ميونيخ ودوسلدورف وفرانكفورت للمراكز الرابع والسادس والسابع على التوالي. 

وتُجري مؤسسة "ميرسر" تقريرها السنوي لمساعدة الشركات متعددة الجنسيات على تعويض الموظفين بشكل عادل عند تكليفهم بالسفر ضمن مهام دولية في مواقع مختلفة. ولا شك أن هذا التقرير يسمح للشركات بتقييم مبالغ الحوافز التي ستقدمها لهؤلاء الموظفين والعمّال، بما في ذلك بدلات المشقّة ومصاريف التنقل.

وتُدفع هذه المنح للموظفين الذين يعانون من انخفاض في مستوى المعيشة عند التنقل بين البلدان المضيفة وبلدانهم الأم. وعلاوة على ذلك، تُعوِّض الشركات الأفراد عن الإزعاج المُتكبد نظرًا للاضطرار إلى الانتقال إلى بلد آخر للعمل.

جديرٌ بالذكر أن هذا التقرير يقدم معلومات عن أكثر من 460 مدينة في جميع أنحاء العالم، في ظل توفير نظام تصنيف يغطي 223 موقعًا من هذه المواقع.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat