https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

أسعار العقارات في دبي تصل إلى مستويات ما قبل الأزمة بحلول العام المقبل

17/02/2014 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
أسعار العقارات في دبي تصل إلى مستويات ما قبل الأزمة بحلول العام المقبل

من المتوقع أن تعود أسعار العقارات في دبي إلى مستويات ما قبل الأزمة على مدى الأشهر الثمانية عشر المُقبلة.

وكان هذا وفقًا لما ذكرته شركة "جونز لانغ لاسال" الاستشارية العالمية في مجال العقارات، التي صرحت بأن أسعار العقارات في دبي انخفضت بنسبة 15% فقط عن ذروتها المسجلة في 2008. ومن المتوقع بناء 27.000 وحدة سكنية جديدة خلال السنة المقبلة، إذ يعتزم المطورون إعادة تشغيل المشروعات التي سبق تجاهلها وتأجيلها.

وقد أظهرت دبي أداءً أفضل من جميع أسواق العقارات الرئيسية الأخرى خلال عام 2013، إذ ارتفعت أسعار العقارات بنسبة أكثر من 22%. ويرجع ذلك جزئيًا إلى الطفرة التي تحققت في المشروعات العقارية الحكومية مما ساهم في تحفيز قوة شرائية ضخمة أبداها كثير من المستثمرين. 

وبالرغم من أن هذا الاتجاه سوف يستمر خلال العام القادم، فسوف يحدث النمو بوتيرة أبطأ إذ تخطط الحكومة لتطبيق لوائح مصممة للحد من عمليات الشراء بالمضاربة. وقد أصبح أيضًا المستثمرون أكثر حذرًا، في حين من المتوقع أن ينخفض التطوير العقاري تدريجيًا على مدى سنوات عديدة، وذلك لتلبية مستويات الطلب.

وبالمثل، لا يُتوقع أن يؤثر حدث "معرض إكسبو الدولي" كثيرًا على قطاع العقارات هذا العام. وهذا يرجع إلى تقييد النشاط على المدى القصير، إذ من المزمع تنظيم قطاع العقارات بعناية أكبر في محاولة لتجنب تكوين فقاعة إسكان أخرى. وبالرغم من هذا التكهّن، فمن المتوقع أن يكون للمعرض تأثير إيجابي على دولة الإمارات العربية المتحدة على المدى الطويل.

وتعتقد أيضًا شركة "جونز لانغ لاسال" أن المطورين سوف يعتمدون بشكل أكبر على الأسهم لإيجاد مشروعات جديدة، بدلاً من إثقال كاهلهم بمزيد من الديون. وفي الوقت نفسه، من المحتمل أن تصبح عمليات البيع وإعادة التأجير وصناديق الاستثمار العقاري أيضًا شائعة ومألوفة. 

ومن المتوقع أن تميل الكفَّة في سوق العقارات لصالح المستأجرين خلال هذا العام، إذ يُحتمل أن تظل معدلات الوحدات السكنية الشاغرة ثابتة. ومع ذلك، فسوف يشهد قطاع الشركات مزيدًا من التوسع، إذ من المزمع أن تضخ مزيد من الشركات رأس مال ضخم للإنفاق على مشروعات واستثمارات جديدة. 

ورغم أن صندوق النقد الدولي قد حذَّر في شهر يناير أن دبي ستواجه خطر فقاعة أخرى، فقد ظلت شركة "جونز لانغ لاسال" واثقة من أن الإمارة سوف تبقى بعيدة عن الخطر. ويرجع هذا الأمر للمطورين الذين تعلموا من الأخطاء السابقة واتخذوا نهجًا أكثر حصافة واتزانًا نحو الاستثمار، في مقابل الممارسة السابقة التي شهدت تشييد الشركات لمبانٍ جديدة في شكل مبعثر في المدينة مما ساهم في وجود ثغرات.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat