https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

منطقة الشرق الأوسط: نسب الإشغال الفندقي في ارتفاع

10/12/2014 - أخبار قطاع الفنادق نيل كنغ
منطقة الشرق الأوسط: نسب الإشغال الفندقي في ارتفاع

    تشهد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ارتفاعاً في نسبة الإشغال الفندقي، وفقاً للبيانات الواردة عن "إس تي آر غلوبال".

في الشهور التسعة الأولى من العام 2014، حققت نسب الإشغال الفندقي ارتفاعاً وصل حتى 3.6 % ليصبح الإجمالي 62.8 %. إضافة لذلك، فإن النسب اليومية للغرف صعدت إلى 1.9 % ما يعني $161.62 دولار أميركي، فيما ارتفع دخل كل غرفة متاحة إلى ما نسبته 5.7 % ما يعني $101.48 دولار أميركي.

علّقت المدير العام لـ "إس تي آر غلوبال" إليزابيث وينكل بقولها "هذه سنة مشهودة. لقد حققت المنطقة ما نسبته 5.7 فيما يتعلق بدخل كل غرفة متاحة. لقد برهنت 2014 على قدرتها على الإشغال مقارنة بـ 2013 حين كان الأداء بنسب أعلى".

في الشهر الماضي، سجلت منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً في نسبة الإشغال يصل حتى 13.1 % مقارنة بالعام الماضي، لتصبح النسبة 65.5 %. بالإضافة إلى كون النسب اليومية للغرف ارتفعت حتى 1.3 % ما يعني $145.12 دولار أميركي، فيما نسبة دخل كل غرفة متاحة صعدت حتى 14.5 % ما يعني $94.99 دولار أميركي باختلاف مع العام 2013.

لقد كشف التقرير أن الإمارات العربية المتحدة تشهد العدد الأكبر من الضيوف الذين ينعمون بالإقامة فيها، محققة ما نسبته 72.9 % من نسب الإشغال، والتي كانت الأعلى في المنطقة. لقدر أحرزت الإمارات في نسب الغرف اليومية AED575.83 وفي نسبة دخل كل غرفة متاحة AED419.85.

أضافت وينكل "شهدت المناطق الفرعية الثلاث في شهر سبتمبر نسب إشغال تصل حتى 60 % أو أعلى. من الإيجابي أن ترى ثباتاً في الأداء في وقت تشهد فيه بعض الدول أوضاعاً غير ثابتة تبعث على التردد".

تقرير منفصل من آلبين كابيتال تحدث عن نماء في قطاع الضيافة في الدول الخليجية بمعدل سنوي يصل حتى 9.5 % للوصول لقيمة مدهشة تصل حتى $35.9 بليون في العام 2018، ما يعكس حالة نماء هائلة مقارنة بـ $22.8 بليون في العام 2013.

علاوة على ذلك، تخمن الدراسة أنه في غضون الأربعة أعوام القادمة فإن معدلات الإشغال (في الفنادق والشقق الفندقية الفخمة في دبي) ستراوح بين 68 و 74 %، لتراوح نسب الغرف اليومية بين $225 و$263 في الفترة نفسها.

تعليقاً على التقرير، تقول المدير العام لآلبين كابيتال سامينا أحمد "اقتصاد دول الخليج العربي في طريقه نحو التعافي من الأزمة الاقتصادية التي ألمّت به. وباستضافة فعاليات ضخمة مثل كأس العالم في قطر في العام 2022 ومعرض إكسبو الدولي في العام 2020 فإن نسب استقطاب السيّاح ستتزايد".




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat