https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

سوق العقارات في دبي "يواصل استقطاب المستثمرين"

30/12/2014 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله نيل كينغ
سوق العقارات في دبي "يواصل استقطاب المستثمرين"

أفضت قوة سوق العقارات وفعاليته في إمارة دبي إلى مستوى ثابت من الاهتمام لدى المستثمرين طوال عام 2014، وقد مثّل قطاع العقارات الفندقية أحد أهمّ القطاعات الواعدة وأكثرها شعبيةً.

وقد شهد العام الجاري ازدياد سوق العقارات في الإمارة قوةً إلى قوته، محققًا نموًا وتطورًا كبيرين على الرغم من الاتجاهات العالمية السلبية الأخيرة، وفي واقع الأمر، تمكّنت العقارات في دبي من تلبية توقعات المستثمرين بل وتجاوزها على نحوٍ مستمر خلال الاثني عشر شهرًا الأخيرة.

وفيما يلي مجرّد بضعة أسباب يعزو إليها إمكان أن يكون عام 2015 هو الوقت المثالي لك للاستثمار في سوق العقارات في الإمارة.

الاقتصاد

على مدى العقد الماضي، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة قوةً اقتصاديةً كبيرةً، حيث نما ناتجها المحلي الإجمالي (GDP) من 314.81 مليار درهم إماراتي إلى 1.54 تريليون درهم إماراتي (أي ما يعادل 55 مليار جنيه إسترليني إلى 240 مليار جنيه إسترليني)، وفقًا لتقرير صادر عن موقع "هوتيلز آند ريست".

وفي فترة لم تتجاوز عشرة أعوام، انتقلت البلاد من امتلاك اقتصاد قائم على النفط إلى آخر قائم على الإنتاجية يتميّز بالتنوع الهائل في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاعي الضيافة والسياحة.

هذا ومن المتوقع أن يشهد اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة نموًا كبيرًا إلى أبعد من ذلك، وفقًا لتوقعات صندوق النقد الدولي الذي يتوقع أن يرتفع ناتجها المحلي الإجمالي إلى 1.74 تريليون درهم إماراتي بحلول عام 2018، وعلاوةً على ذلك، فيما يتعلق بنصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي، يتوقع موقع "هوتيلز آند ريست" أن تصبح دولة الإمارات واحدةً من أفضل عشر دول بحلول عام 2020.

ووفقًا للبيانات الصادرة عن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، سيظل اقتصاد الإمارة صلبًا في مواجهة التحديات.

من جهته، قال كبير الاقتصاديين لدى الدائرة، الدكتور محمد الأحول أنّ النمو الاقتصادي لدبي ظلّ مطردًا خلال السنوات الأخيرة على الرغم من التقلبات الكبيرة في البيئة الدولية تبعًا للركود الاقتصادي الذي طال أمده في الاتحاد الأوروبي واليابان وضعف النموّ في الأسواق الرئيسية الناشئة والهبوط الحادّ في أسعار النفط.

وتابع بقوله أنّه على الرغم من ذلك، فإنّ قدرة دبي الفائقة ودورها القوي بوصفها مركزًا تجاريًا يبشّران بتحقيق نمو قوي خلال عام 2015.

على صعيد متصل توضّح الإحصاءات الصادرة عن دائرة التنمية الاقتصادية أنّ الناتج المحلي الإجمالي للإمارة قد نما بزيادة بلغت نسبتها 4.6 بالمائة خلال عام 2013، وأربعة بالمائة خلال عام 2014، ومن المتوقع أن تحقق زيادةً بنسبة 4.5 بالمائة خلال العام المقبل، ومن المتوقع أن تشكّل التجارة والخدمات العقارية والتصنيع المحرّكات الرئيسية للنمو لعام 2015، مساهمين بنسبة 58 بالمائة في الزيادة الإجمالية.

واستطرد الدكتور محمد الأحول قائلاً: "لقد أضحى اقتصاد دبي شديد التنوّع وأقوى وأكثر كفاءةً عمّا كان عليه في السنوات التي سبقت الأزمة، ونحن واثقون من أنّ الاقتصاد قادر على الصمود في وجه تقلبات الأسواق الدولية."

الطلب

واصل طلب المستثمرين والمستأجرين على العقارات عالية الجودة الواقعة في مناطق تتميّز ببنيتها التحتية المتطورة قوّته طوال عام 2014، فمن المتوقع أن يمتدّ هذا الاتجاه حتى العام المقبل، وفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة "سي بي ريتشارد إليس جروب" المتخصصة في مجال خدمات العقارات التجارية.

هذا وقد نعِم سوق العقارات التجارية في دبي بعامٍ قويّ، حيث ارتفعت أسعار الإيجارات في مختلف المواقع الرئيسية والثانوية خلال عام 2014، على الرغم من تدفق المعروض الجديد، وتُرجع شركة "سي بي ريتشارد إليس" هذا الأمر إلى النمو الاقتصادي القوي وتحسن الثقة في قطاع الأعمال، والتي عملت معًا للسماح للشركات الصغيرة والمتوسطة بخوض غمار السوق.

ووفقًا للشركة، فقد ظلّ قطاع عقارات تجارة التجزئة مزدهرًا طوال العام، حيث حقّقت مراكز تجارة التجزئة الرئيسية معدلات إشغال تجاوزت نسبتها 95 بالمائة، ويعزو الفضل في ذلك إلى الاقتصاد القوي وزيادة عدد السياح الذين يزورون الإمارة وتغيّر سلوك المستهلك.

في هذا الإطار، قال السيّد مات غرين، رئيس بحوث واستشارات الإمارات في "سي بي ريتشارد إليس" الشرق الأوسط: "يجب أن تشهد أعداد السياح المتزايدة إلى جانب الأنشطة الاحتفالية المرتقبة عامًا قويًا آخر لقطاع تجارة التجزئة، وبناءً على هذه الأسس القوية، من المتوقع أن يشهد القطاع مزيدًا من النمو في ظل انتظار خوض المزيد من العلامات التجارية الجديدة لتجارة التجزئة غمار السوق."

السياحة

يستعدّ قطاع العقارات الفندقية في دبي لعام رائع آخر خلال 2015، فمن المتوقع أن يتوجّه إليها عدد أكبر من السياح يفوق أي وقت مضى لأغراض الأعمال والترفيه، ففي عام 2014، زار الإمارة نحو 5.8 مليون زائر خلال النصف الأول، وهو أعلى رقم يسجَّل لفترة ستة أشهر على الإطلاق.

وحال قدرة الإمارة على تحقيق أداء مماثل، أو في الواقع تجاوز إنجاز هذا العام، فمن المتوقع أن يحقق قطاع الفنادق مكاسب كبيرة خلال عام 2015.

يتوقّع تقرير "بوابة النمو" الصادر عن شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" أن ينمو قطاع الفنادق في دبي على نحوٍ أكبر خلال 2015، وذلك في ظل استفادة الإمارة من الأعداد المتزايدة لكلٍ من المسافرين من رجال الأعمال والسياح القاصدين وجهات مستقرة، وتعتقد الشركة أن يكون مالكو الفنادق في دبي ومشغّلوها قادرين على تحقيق نمو مربح حيث يمكنهم الاستفادة من البيئة المُحسّنة والفرص الجديدة.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat