https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

دبي تقطع 'شوطًا كبيرًا' صوب معرض إكسبو الدولي 2020

18/12/2014 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
دبي تقطع 'شوطًا كبيرًا' صوب معرض إكسبو الدولي 2020

زار إمارة دبي، الأسبوع الماضي، وفدٌ رسميٌ من المكتب الدولي للمعارض (BIE) - والذي يمثّل مجلس إدارة معارض إكسبو الدولية - للتحقق من التقدم المُحرز في نسخة العام 2020 لهذا الحدث، الذي سيُقام في دبي.

وفي بيان لها، أوضحت اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020 أنّ الغاية من هذه الزيارة تتمثّل في ترسيخ الشراكة المستمرة مع المكتب الدولي للمعارض وتزويده بتحديث بشأن التقدم الذي أحرزته الإمارة.

في سياق ذلك قال الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، السيّد فينسنت لوسكرتاليس، أنّ: "معرض إكسبو 2020 في دبي، سيصبح حدثًا ذا معنىً حقيقي، بوصفه المعرض الدولي الأول الذي يُقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، وذلك لأنه سيكون منصةً للشراكات والابتكار، كما أنه سيسخّر طاقة إكسبو الدولي في جمع مجموعة متنوعة من الثقافات والتجارب المختلفة من مئات الدول والشركات والمنظمات الدولية بطرق لم نشهدها من قبل."

وقد اجتازت دبي خطوات كبيرة منذ الإعلان عن اختيارها دولةً مضيفةً لنسخة عام 2020 لهذا الحدث في نوفمبر 2013، تحت شعار "تواصل العقول، وخلق المستقبل".

ومنذ ذلك الحين، أجرى كلٌ من القطاعين العام والخاص تغييرات في البنية التحتية من شأنها أن تضمن انطلاق هذا المعرض الهائل دون عوائق.

ونلقي فيما يلي نظرةً إلى الوراء على رحلة معرض إكسبو الدولي حتى الآن.

المشاريع العملاقة

بدأ العمل، في شهر يونيو، في العديد من المشاريع العملاقة التي من شأنها أن تجعل دبي موقعًا أكثر جاذبيةً لسياح الأعمال والترفيه على حدٍ سواء طوال الفترة التي تسبق عام 2020، وقد أعلنت الحكومة عن أنها ستستثمر نحو 25 مليار درهم إماراتي (أي ما يعادل 4.35 مليار جنيه إسترليني) في المشاريع التي من شأنها أن تعزّز البنية التحتية في الإمارة، وسيتم الانتهاء من كافة الأعمال بحلول شهر أكتوبر 2019.

وقد شملت المشاريع المُعلن عنها في ذلك الوقت تسعة شواطئ جديدة وأربع جزر منفصلة ومركزًا للتسوق ومسرحًا بقدرة استيعابية تبلغ 30000 مقعدًا ومرفأً سيتم بناؤه لاستيعاب اليخوت الكبيرة.

الإنهاء المبكّر

على صعيدٍ متصل، كُشف النقاب، في شهر يونيو، عن أنّه سيتم الانتهاء من هذا المشروع في غضون عام على الأقل قبل أن يفتح المعرض أبوابه للجمهور في أكتوبر 2020، مما يمنح الإمارة متسعًا من الوقت يبلغ 12 شهرًا لإجراء الاختبارات وتسوية أية مشاكل قد تطرأ.

يُذكر أنّه سيتم الانتهاء من قرية إكسبو، والتي ستكون بمثابة وحدة سكنية مُنشأة لإيواء الموظفين العاملين في الحدث، بحلول عام 2018، على أن يتم بعدها بدء أعمال الإنشاء في الأجنحة اللازمة لإقامة المعرض ذاته.  

هذا وقد بدأت حاليًا الاستعدادات لتجهيز الموقع البالغة مساحته 438 هكتارًا والحاضن لهذا الحدث الذي سيستمر لمدة ستة أشهر والذي سيستوعب 25 مليون زائر من المتوقع أن يشقوا طريقهم صوب مركز دبي التجاري العالمي (مركز التجارة العالمي)، وسيبلغ عدد الوافدين منهم من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة والبلاد الأجنبية 17 مليون زائر.

جذب المستثمرين

وصفت دراسة أجرتها شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" في شهر يوليو إمارة دبي بأنّها خيارًا جذابًا على نحوٍ متزايد للمستثمرين، حيث عزّز فوز الإمارة بشرف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 التفاؤل بشأن النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط بشكل كبير.

وقد صنّف المشاركون في الاستبيان دبي على أنّها المنطقة الأكثر جذبًا في دولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بالمشاريع المحيطة من البنية التحتية ورأس المال على حدٍ سواء.

وكشف التقرير أيضًا عن أنّ الأعمال التحضيرية التي تضطلع بها دبي استعدادًا لهذا الحدث قد أثرت بشكل إيجابي على القطاعات الأخرى، وخاصةً قطاع السياحة.

الاقتصاد القوي

وفقًا لشركة "جونز لانغ لاسال"، فإنّ الفوز بحق استضافة معرض إكسبو 2020 سيعزز اقتصاد دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ككل بشكل كبير خلال الأعوام الستة المقبلة.

فقد توقّعت شركة الخدمات المهنية وإدارة الاستثمار أن يكون لهذا الحدث تأثير كبير على خلق فرص العمل، فمن المرجح أن يعمل على زيادة السياحة في الإمارة كما سيؤدي إلى ارتفاع عدد الصفقات العقارية التي تجري منذ اللحظة وحتى عام 2020.

ومن جانبه، أضاف السيد آلان روبرتسون، الرئيس التنفيذي لشركة جونز لانغ لاسال للاستشارات العقارية، قائلاً: "لعلّ أكبر فائدة من استضافة الأحداث العالمية الكبرى، سواءً كانت دورة الألعاب الأولمبية أو بطولة كأس العالم لكرة القدم أو معارض إكسبو الدولية، لا تكمن في التأثير المباشر على اقتصاد البلد المُضيف خلال فترة إقامة الحدث بحد ذاتها، ولكن في الاستفادة من هذه العوامل على المدى القصير لخلق فوائد متوارثة إيجابية على المدى الطويل للاقتصاد والبنية الحضرية للمدينة المضيفة."




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat