https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

دبي تنتزع عرش المتنزهات من "أورلاندو"

06/11/2014 - أخبار قطاع الفنادق أرسله نيل كينغ
دبي تنتزع عرش المتنزهات من "أورلاندو"

من المُرتقب أن تنتزع إمارة دبي قريبًا عرش "أورلاندو" من حيث امتلاكها لأكبر عدد من المتنزهات في العالم، وذلك بمجرد الانتهاء من عملية البناء في عدد كبير من مناطق الجذب السياحي التي أُعلن عنها مؤخرًا.

تضمّ تلك المتنزهات التي تم التأكيد على إنشائها متنزهات تحمل علامات تجارية كبرى، مثل "ليغولاند" و"سيكس فلاجز"، وتلك التي تتطلع إلى تحطيم الأرقام القياسية، بما في ذلك "لؤلؤة دبي" التي تتولى شركة "ريف وورلدز" إنشاءها والتي ستكون أكبر متنزه تحت الماء في العالم.

وتشمل المشروعات التي لا تمثّل في الوقت الحالي سوى مضاربةً مشروع "وورلد أوف أدفينشر" التابع لمجموعة "آي أم جي"، الذي يمكن أن يتفوق على عالم فيراري في أبوظبي باعتباره أكبر متنزه داخلي في العالم، وسيشمل المشروع المرتقب أربعة مناطق مختلفة، بما في ذلك قسم منتزه جوراسي تحت اسم "ذا لوست فالي" فضلاً عن منطقتين مخصصتين لشخصيات "كارتون نتوورك" و"مارفيل كوميكس".

في سياق ذلك قال السيد آدم ألكسندر بيج، نائب رئيس قسم التسويق في مجموعة "آي إم جي"، شركة التطوير العقاري التي تطور المشروع: "نريد أن يكون هذا المجمع الترفيهي نقطة تحول في تاريخ دبي الترفيهي، لا نريد بناء شيء لا يستقطب الاهتمام العالمي، وإذا كان الأمر يتطلب بناء مساحة كبيرة، فهذا ما يجب علينا اعتماده."

وسيجري بناء مشروع "دبي باركس"، الذي سيضمّ ثلاثة متنزهات، على مسافة 37 ميلاً من مطار دبي الدولي، مما يضمن توفّر أقصى قدر من الرؤية للطائرات القادمة إلى الإمارة. ويرى السيد جون غيرنير، مستشار المنتزه والمدير الإداري في شركة "ليجير بزنس أدفايزورز"، أنّ استخدام المفاهيم الدولية، مثل هوليوود وبوليوود، لإطلاقها على المتنزهات يُعدّ وسيلةً مؤكدة النجاح لجذب السياح على مدار العام.

من جانبه قال السيد باتريك دوغلاس، الرئيس التنفيذي لشركة "ريف وورلدز": "دبي لديها وفرةً في الرؤية." ولذلك، لا يدهشنا أنّ الشركة قررت طرح الفكرة على الإمارة، مع العلم أنها ستكون متاحةً أمام الأفكار والمفاهيم الكبرى.

يُذكر أنّ السيد غيرنير يعتقد أنّ دبي تمتلك القدرة على أن تصبح واحدةً من أكبر الأسواق في العالم في مجال السياحة، ولديها طموحات لا تخدم منطقة الشرق الأوسط فحسب؛ بل والعالم أجمع.  




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat