https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

انطلاق خدمة ترام دبي

11/11/2014 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله نيل كينغ
انطلاق خدمة ترام دبي

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات (RTA) اليوم عن إطلاقها أخيرًا لخدمة ترام دبي التي طال انتظارها، على أن تبدأ خدمة نقل الركاب في تمام الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش يوم غدٍ (12 نوفمبر).

يُذكر أنّ الرحلة الأولى لوسيلة النقل الجديدة ستنطلق بسموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الوزراء، برفقة مجموعة خلافه من كبار المسؤولين بهيئة الطرق والمواصلات.

وفقًا للهيئة، ستمتدّ المرحلة الأولى من الترام بطول 10.6 كيلومترات، وتضم 11 محطة مختلفة تمرّ بالمناطق السكنية والتجارية الرئيسية بين دبي مارينا ومنطقة الصفوح.

ويحمل هذا المشروع أنباءً سارّةً للسياح، حيث سيساعدهم على سلك طريقهم بسهولة في جميع أنحاء الإمارة خلال فترة إقامتهم، مما يزيد فرص عودتهم لزيارتها مجددًا في المستقبل.

هذا وتُعدّ الخدمة الجديدة أول مشروع ترام خارج أوروبا يعمل بنظام تغذية الكهرباء الأرضي على الخط كاملاً دون الحاجة لأسلاك هوائية لإمداده بالطاقة الكهربائية، وبالإضافة إلى ذلك، فهو الأول من نوعه في العالم الذي يستخدم تقنية البوابات الآلية لمنصة محطة الركاب المتزامنة مع نظام فتح وغلق أبواب الترام بُغية توفير المزيد من السلامة والأمان للركاب.

علاوةً على ذلك، يُعدّ المشروع الأول من نوعه الذي يوفّر محطات مكيفة الهواء ومقصورات ذات درجات مختلفة للركاب، باستخدام نظام النقل نفسه الذي يضمّ الدرجة الذهبية والفضية ومقصورات النساء والأطفال الذي يوفّره مترو دبي.

وفي سياق ذلك علّق سعادة مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، بقوله أنّ: "مشروع ترام دبي هو أحد الأفكار السديدة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتوفير نظام مواصلات متطور يخدم منطقة جميرا بيتش رزيدنس ومنطقة المارينا ومنطقة الصفوح."

ومن المتوقع أن تبدأ مؤسسة المواصلات العامة في دبي المرحلة الثانية من المشروع قريبًا، وذلك وفقًا لما أعلن عنه مسؤولون في وقت سابق هذا الأسبوع، وستزيد هذه المرحلة طول خدمة الترام لتمتدّ إلى مسافة 14.6 كيلومترًا على طول شارع الصفوح.

وأضاف السيد الطاير أنّ الخدمة الجديدة تهدف إلى تحسين حركة التنقل داخل الإمارة عمومًا، وعلى وجه الخصوص المناطق ذات الأهمية السياحية والاقتصادية.

واستطرد بقوله: "وذلك إضافةً إلى دعم وتعزيز بنية الأعمال والتجارة والسياحة بمدينة دبي، ودعم القاعدة الاقتصادية للإمارة، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة وتحسين البيئة المعيشية للسكان".




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat