https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

مجموعة جميرا من مقرها في دبي تعتزم التوسع في الصين

22/10/2014 - أخبار قطاع الفنادق أرسله بوب برونسكيل
مجموعة جميرا من مقرها في دبي تعتزم التوسع في الصين

كشف مسؤولو مجموعة جميرا الكائن مقرها في دبي العاملة في مجال تشغيل الفنادق عن خطط لتوسيع محفظة استثماراتها في الصين، مشيرين إلى أنّ الشركة تريد الاستفادة من الطلب المتزايد على أماكن إقامة فاخرة في البلاد.

كان السائحون في الآونة الأخيرة يتدفقون من الصين إلى الإمارة، وكانوا يقيّمون في الفنادق الفخمة التي تذخر بها دبي، وربما يستخدم الزائرون هذه الخبرات للإفصاح عن قراراتهم بشأن خيارات الإقامة عندما يعودون إلى وطنهم، مما يمنح جميرا الفرصة للاستفادة من تغير توقعات المستهلكين.

ووفقًا لوكالة "ذا ناشونال" الإخبارية، فإنّ المجموعة أعلنت الأسبوع الماضي أنها وقعت اتفاقات إدارة لتشغيل ثلاثة فنادق في منتجعات في هايكو ووهان ونانجينغ، ولكن لم تكشف عن التفاصيل المالية لهذه الصفقات.

وأول فندق من هذه الفنادق هو منتجع جميرا هايكو المقام على أرض جزيرة هينان في أقصى جنوب الصين، ومن المقرر افتتاحه في عام 2020، والثاني هو فندق جميرا نانجينج ومن المقرر افتتاحه في عام 2015، أما الثالث والآخير فهو فندق جميرا ووهان، والذي من المتوقع افتتاحه في عام 2020.

ومن جهته، علّق جيرالد لوليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا، بقوله: "نحن سعداء بتوسيع محفظتنا من الفنادق والمنتجعات في الصين، التي تعد سوقًا رئيسيا لجميرا."

وبالحديث عن تاريخ المجموعة في الصين، فقد افتتحت المجموعة أول فنادقها في الصين، وهو فندق جميرا هيمالايز، في مدينة شنغهاي في عام 2011. وقد ركزّت المجموعة اهتمامها أيضًا على مشاريع أخرى يُخطَط لإقامتها في جوانجزو، وهانجزو، وسانفا، وماكاو، وكيانداهو.

وفقًا لفيليبو سونا، رئيس قطاع الفنادق في شركة "كوليرز إنترناشيونال" الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإنّ التوسيع لن يلبي طلب الصينيون على الإقامة الفاخرة فحسب، ولكن أيضا سيشجع المسافرين من رجال الأعمال والسائحين على الاستمتاع بخدمات منتجعات جميرا في أماكن أخرى في أوروبا والشرق الأوسط.

وأضاف فيليبو: "إنّ الصينيين هم الشريحة الأسرع نموًا من السائحين المتوافدين إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث تستقطب دبي وأبوظبي الكثير من الزائرين من أماكن مثل شنغهاي وهونغ كونغ."

واستطرد قائلاً: "إنّ الإشادة بالعلامة التجارية أمر مهم جدًا، لذلك عندما تحظى العلامة التجارية بتمثيل جيد في مواقع رئيسية في الصين؛ فسيكون لهذا الأمر تأثير عاكس من شأنه أن يستقطب المسافرين الصينيين إلى محافظ العلامة التجارية في الشرق الأوسط وأوروبا."




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat