https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

خمسة أسباب وراء قدوم السيّاح لزيارة دبي

30/10/2014 - أخبار قطاع الفنادق أرسله بوب برونسكيل
خمسة أسباب وراء قدوم السيّاح لزيارة دبي

فيما يتعلّق بقطاع الفنادق المزدهر في إمارة دبي، فقد أثبت عام 2014 أنّه العام الأفضل على الإطلاق، ففي الفترة بين شهري يناير ويونيو وحدها، استقبلت المدينة ما يقرب من ستة ملايين زائر على المدى القصير، وهو أكبر رقم تستوعبه على مدى فترة ستة أشهر مطلقًا. علاوةً على ذلك، فقد كشف بحث جديد صدر عن شركة "إس تي آر غلوبال" العالمية عن اشتمال فنادق دبي ضمن أكثر الفنادق ربحيةً على وجه الكرة الأرضية، لم يسبقها في ذلك سوى مدينتا باريس وهونغ كونغ اللذين نعِما بمتوسط دخل تشغيلي أعلى للغرفة الواحدة خلال عام 2013.

يتساءل كل من قرأ هذا: ما السبب الكامن وراء قدوم العديد من السيّاح لزيارة دبي هذه الأيام؟ في الوقت الذي يستقطب فيه كلٌ من جودة الحياة وفرص العمل والنظام الضريبي المؤاتي في دبي الوافدين إلى الإمارة، يقدم هؤلاء الزوّار على المدى القصير إليها لأسباب مختلفة. نورِد فيما يلي خمسة أمثلة منها.

العمل التجاري

تمثّل دبي المركز التجاري للعالم الإسلامي، لذلك يعزو أحد التفسيرات الأكثر إقناعًا وراء ارتفاع نسبة إشغال الفنادق في المدينة إلى كونها وجهةً مهمةً للأفراد في الرحلات ذات الصلة بالعمل، وسواءً أكان القدوم من أجل حضور المؤتمرات أو الاجتماعات أو المعارض؛ فإنّ المتخصصين من مختلف أنحاء الخليج -بل والعالم أجمع- يمرون في الغالب عبر الإمارة.

هذا وتشمل بعض أكثر الصناعات أهميةً في دبي التمويل الإسلامي وصناعة الحلال والبنية التحتية الرقمية، والتي ينمو معظمها بمعدل مذهل، فخلال عام 2013، على سبيل المثال، تم تداول صكوك بقيمة 9 مليارات دولار أمريكي (أي ما يعادل 5.5 مليار جنيه إسترليني) في المدينة؛ أمّا اليوم، فقد وصل هذا الرقم إلى 21 مليار دولار أمريكي.

النقل

تتميّز دبي بأنّها مركز رئيسي للنقل حول العالم، لذلك يمر ملايين الأفراد عبر الإمارة أثناء سفرهم إلى الوجهات الأخرى، وبناءً على إلى ذلك، تتزايد أعدادهم بصفةٍ مستمرة.

ولا يسَع المرء سوى إلقاء نظرة على أحدث البيانات الصادرة عن مطار دبي الدولي للاستدلال على ذلك: شهد المطار ارتفاعًا في حركة الركاب بلغت نسبته 9.9 بالمائة على أساس سنوي خلال شهر سبتمبر، فضلاً عن الزيادة التي بلغ قدرها 6.2 بالمائة - أي بما يعادل ثلاثة ملايين فرد إضافيين - على مدار فترة الأشهر التسعة الأولى كاملةً من عام 2014، وبالنسبة لمركز نقل احتلّ المرتبة الثانية في تصنيف أكثر المطارات ازدحامًا في العالم من حيث حركة المسافرين الدوليين خلال عام 2013، فإنّ ذلك يمثّل تقدمًا مثيرًا للإعجاب.

التسوق

نؤكّد على أنّ دبي هي جنة المتسوقين. فخلال هذا العام، صنّف موقع "تريب أدفيزور" الإمارة على أنّها الوجهة الأولى للتسوق في العالم، وتتوطّد هذه السمعة بشكل أكبر بإضافة الإمارة المزيد والمزيد من منافذ البيع بالتجزئة إلى شوارعها ومجمعاتها الترفيهية.

يُضاف إلى ذلك مول العالم، البناء الذي كشف مسؤولو دبي النقاب عنه هذا الصيف، وسيضم هذا المشروع المُمتدّ على مساحة شاسعة تبلغ ثمانية ملايين قدمًا مربعةً من الأراضي، مركز ترفيه عائلي وسينما ومطعمين فضلاً عن اشتماله على 300 متجر، ومن المتوقع أن يكون أكبر مركز تسوق في العالم فور الانتهاء من إنشائه.

السياحة

عندما يتعلق الأمر بالسياحة، فإنّ دبي تقطع في وقتنا الراهن شوطًا نحو تحقيق هدفها الطموح: فهي تعتزم مضاعفة العدد السنوي لزائريها من عشرة ملايين خلال 2012 حتى 20 مليون عقب مرور عقد من الزمن، وذلك مباشرةً في أعقاب استضافتها لمعرض إكسبو الدولي 2020 الذي طال انتظاره.

انطلاقًا من هذا الدليل الواضح حتى هذا التاريخ، فليس هناك أدنى شكّ في قدرة المدينة على تحقيق هذا الهدف، بل وتجاوزه، وتعمل شركة "دبي باركس آند ريزورتس" على سبيل المثال على إنشاء ثلاث منتزهات جديدة، والتي ينبغي أن تكون بمثابة ميزة حقيقية في تعزيز استقطاب الإمارة للأشخاص من جميع مناحي الحياة.

الرياضة

وختامًا، تشتهر دبي بشكل كبير بكونها واحدةً من المدن الرياضية الأكثر أهميةً في العالم، فقد استضافت الإمارة أحداثًا بارزةً في الألعاب الرياضية مثل الغولف والكريكيت وكرة القدم والهوكي، كما عبّر المسؤولون عن نواياهم في تقديم عرض لدورة الألعاب الأولمبية 2024، وهو ما يمثّل دليلاً لا ريب فيه على حماس دبي المتقّد تجاه ألعاب القوى.

على هذا النحو، تمثل الرياضة أحد أهمّ الأسباب وراء زيارة الأنام للمدينة اليوم، حيث يوفّر عددٌ قليل من الأماكن فرصًا كثيرة لمشاهدة المحترفين من كافة الطرازات على قمة الألعاب المُتميّزين فيها.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat