https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

هل يستفيد أصحاب الفنادق في دبي من الربيع العربي؟

18/09/2013 - أخبار قطاع الفنادق أرسله بوب برونسكيل
هل يستفيد أصحاب الفنادق في دبي من الربيع العربي؟

في ظل تزايد أعداد زائري دبي، فمن المؤكد أن الوقت مناسب الآن للمستثمرين من أجل ضخ أموالهم في قطاع الضيافة المزدهر في المدينة.

ويتوقع الخبراء أن ترتفع أعداد السياح في السنوات المقبلة، وعلى الرغم من حقيقة أنه يجري حاليًا بناء عدد كبير من المنتجعات الفاخرة الجديدة في جميع أنحاء الإمارة، إلاّ أنه من المتوقع أن تتحسن معدلات الإشغال.

وهناك دراسة حديثة أجرتها شركة "إس تي آر غلوبال" تدعم مثل هذه التوقعات بكل تأكيد.

أظهرت الدراسة أن معروض الفنادق ارتفع بنسبة 5.81 بالمائة في شهر أغسطس عام 2013، ولكن هذا لم يكن شيئًا ذا قيمة بالمقارنة مع الارتفاع الذي شهده الطلب على أماكن الإقامة والذي بلغت نسبته 30.4 بالمائة.

عادة ما يكون شهر أغسطس هادئًا بالنسبة إلى أصحاب الفنادق في منطقة الشرق الأوسط، ولكن تزامنه مع احتفالات العيد أعطى ضمانًا لزيادة عدد الحجوزات بشكل غير مسبوق في عام 2013.

وبلغ إجمالي معدل إشغال الغرف 72.6 بالمائة خلال هذا الشهر، واستطاعت الشركات رفع الرسوم على النزلاء بنسبة 8.7 بالمائة على خلاف المعتاد.

الأهم من ذلك، أن إيراد الغرفة الفندقية المتاحة بلغ 546.61 درهمًا إماراتيًا (ما يعادل 93.24 جنيهًا إسترلينيًا).

قالت مديرة التسويق والتحليل في "إس تي آر غلوبال"، نورين أحمد، إن مستقبل مشرق ينتظر قطاع الضيافة في دبي.

ونقل عنها قولها: "أحدث توقعات المؤسسة تشير إلى نمو إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 11% لنهاية عام 2013، وذلك بعد نمو قوي في عامي 2011 و2012."

ولكن ما السر وراء كون دبي وجهة شعبية لقضاء العطلات؟ وما الذي شجع شركات مثل Wyndham Hotel Group على تشغيل منتجعات جديدة في المدينة؟

بصرف النظر عن الشواطئ الخلابة والطقس اللطيف والمباني التي سجلت أرقامًا قياسية بأسمائها وخيارات البيع بالتجزئة المذهلة، ترى السيدة نورين أن المشكلات المستعصية في البلدان المجاورة لها تأثير إيجابي على أعداد الزائرين المتوافدين إلى دبي.

واستطردت السيدة قائلة: "دبي يمكنها أن تستفيد كثيرًا من الربيع العربي، محافظة على سمعتها كوجهة آمنة للزيارة."

وفي إطار متصل، قالت السيدة نورين أن أصحاب الفنادق في دبي قد رأوا بأعينهم معدلات الإشغال وهي ترتفع فوق 80 بالمائة في الأشهر الخمسة الأولى من السنة، وأشارت إلى أن الطلب سيستمر في التفوق على نمو المعروض في السنوات المقبلة.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat