https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

مول الإمارات يشهد أعمال إحلال وتجديد على نطاق واسع

11/09/2013 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
مول الإمارات يشهد أعمال إحلال وتجديد على نطاق واسع

يعلم الجميع أن دبي تحتضن بعضًا من أكبر مرافق التسوق وأكثرها تنوعًا على هذا الكوكب، ولكن شركات التطوير العقاري على ما يبدو لن تكتفي بما لديها في الوقت الحالي.

من المقرر أن يشهد مول الإمارات أعمال توسيع كبيرة خلال السنوات المقبلة، ومن المتوقع أن ينفق مبلغ مليار درهم إماراتي (ما يعادل 173 مليون جنيه إسترليني) على أعمال التوسيع والتجديد.

بحلول الوقت المقرر أن يتم الانتهاء فيه من أعمال التجديد والمحدد له عام 2015، سوف يستفيد المتسوقون من مجموعة جديدة من مرافق البيع بالتجزئة والترفيه والمطاعم.

هناك حي جديد للأزياء - يضم محلات تجارية يديرها نحو 30 علامة تجارية عالمية - سيكون عنصرًا محوريًا في الخطط.

ستغطي المرحلة الأولى من المشروع والمتمثلة في هذا الحي مساحة 5،000 متر مربع وستتكلف 100 مليون درهم إماراتي. لم يأت إنشاء هذا الحي من فراغ، فمول الإمارات بالفعل مركزًا رائدًا للأزياء بفضل هذا العدد الكبير من مخازنه المكرسة لأحدث الملابس، وبالتالي فإن هذا العمل سيعزز سمعة المول في عالم الأزياء أكثر وأكثر.

يدرك مسؤولو قطاع السياحة تمامًا أن أعدادًا هائلة من السياح يزورون دبي من أجل الاستمتاع بخيارات البيع بالتجزئة المذهلة، لذلك هناك فرص متزايدة تجعلنا ندرك أنه سيتم بناء مراكز تسوق جديدة خلال السنوات القادمة. وسيعزز هذا أيضًا حظوظ الإمارة في الفوز بتنظيم معرض إكسبو العالمي الذي يحظى بأهمية كبيرة جدًا في عام 2020.

تُعقد مجموعة من الأحداث والمناسبات كل عام لرفع مستوى الوعي بالمحلات التجارية المذهلة التي تحتضنها المشيخة، وفي هذا الإطار أكد مسؤولون بمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة - مؤسسة تابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري - مؤخرًا موعد انطلاق الدورة التاسعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق.

ينطلق المهرجان الذي يرتاده الملايين على مدار شهر لشراء لوازمهم بالتجزئة يوم الثاني من يناير لعام 2014، ويتوقع أصحاب المحلات أن يشهد مهرجان هذه السنة ازدحامًا كبيرًا بالمقارنة مع العام الماضي.

وفقًا لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، فإن الدورات الثمانية عشرة السابقة لهذا الحدث جذبت 47 مليون زائر، مما ضخ مبلغًا إضافيًا قوامه 114 مليار درهم إماراتي (ما يعادل 19.95 مليار جنيه إسترليني) في اقتصاد المدينة.

من المتوقع أن يكون مهرجان هذا العام أكبر وأفضل من أي وقت مضى في ظل أعمال التوسيع المستمرة التي تشهدها بعض مراكز التسوق التي يُسجَّل باسمها أرقاما قياسية في جميع أنحاء الإمارة، لذا فمن السهل أن ندرك سبب حرص تجار التجزئة من جميع أنحاء العالم كل هذا الحرص على زيادة وجودهم في هذا الجزء من الشرق الأوسط.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat