https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

السائحون الصينيون يتدفقون إلى دبي

03/09/2013 - أخبار قطاع الفنادق أرسله بوب برونسكيل
السائحون الصينيون يتدفقون إلى دبي

القائمون على السياحة في دبي حريصون على جذب المزيد من الزائرين الصينيين إلى الإمارة - وحتى الآن هم يقومون بعمل جيد جدًا.

ولنا أن نعلم أنّ عدد السكان في هذا البلد الأسيوي يبلغ أكثر من مليار نسمة، لذلك فمن المنطقي بالنسبة للبلدان أن تستهدف هذه السوق الضخمة عند إطلاق الحملات الإعلانية لتنشيط السياحة.

وفقًا لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، فإن عدد السياح الصينيين الذين يزورون المدينة في النصف الأول من عام 2013 بلغ 143,619 سائح - بزيادة بلغت نسبتها 16 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012، حسبما أفادت أخبار الخليج.

وفي بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني إلى مقدِّم الأخبار، قال أحمد بلهول، المدير التنفيذي للمجموعة المسؤولة عن إستراتيجية وتطوير القطاع السياحي في الدائرة: "يشهد الصين جيلاً جديدًا من المسافرين الذي يغادرون البلاد لأول مرة وإننا نرسخ مكانة دبي على نحو متزايد باعتبارها الوجهة المفضلة لهؤلاء المسافرين."

يحصد أصحاب الفنادق في دبي Dubai وأبوظبي ثمار الجهود الترويجية التي بذلتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

كان هناك 23,618 نزيلاً صينيًا في فنادق أبوظبي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2013، مما شكَّل ارتفاعًا بنسبة 36 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. وكان الطلب على أماكن الإقامة فئة الأربع والخمس نجوم قويًا بصفة خاصة.

صرَّح كلوانت سينغ العضو المنتدب لشركة Lama Tours - شركة تنظيم رحلات سياحية في دبي - إلى مقدِّم الأخبار بأن السائحين الصينيين يميلون إلى السفر في أعداد كبيرة، لذلك فليس من المستغرب أن يستقبل أصحاب الفنادق حجوزات بالجملة.

ونقل عن سينغ قوله "السوق آخذ في الازدياد. وهم يمثِّلون ما بين أربعة وخمسة بالمائة من إيراداتنا، وهذا العدد يرتفع بنسبة تتراوح ما بين 30 و 35 بالمائة كل عام."

الصين أحد أكبر عشرة مصادر للزائرين الوافدين إلى دبي، إلى جانب الهند والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإيران والمملكة المتحدة وألمانيا والكويت وسلطنة عمان وروسيا، وفقا لإحصاءات جمعتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

وإجمالاً، زار أكثر من 5.5 مليون شخص المدينة في النصف الأول من عام 2013، وهو ما شكَّل ارتفاعًا بنسبة 11.1 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012.

الأمر المشجع هو أن جميع المؤشرات الرئيسية - بما في ذلك متوسط إيرادات الفنادق وطول مدة الإقامة وإشغال الغرف - تتجه جميعها إلى الاتجاه الصحيح.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat