https://www.facebook.com/tr?id=969522066415674&ev=PageView&noscript=1

كندا تدعم استضافة دبي لمعرض إكسبو الدولي 2020

06/11/2013 - أخبار الإستثمار في دبي أرسله بوب برونسكيل
كندا تدعم استضافة دبي لمعرض إكسبو الدولي 2020

قد انضمت كندا إلى الأصوات المتزايدة الداعمة لدبي في سعيها لاستضافة معرض إكسبو الدولي عام 2020.

يأتي ذلك بعد فترة قصيرة من إعراب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن دعم بلاده لإمارة دبي، في الوقت الذي تنتظر فيه الإمارة القرار النهائي للمكتب الدولي للمعارض في 27 نوفمبر.

في حال فوز دبي بشرف استضافة المعرض، فإن المشيخة ستكون الموقع الأول الذي يستضيف هذا الحدث في منطقة الشرق الأوسط، وهذا الأمر من شأنه أن يجلب الكثير من الفوائد التي تعود على المدينة. ولنا أن نعلم أنّ الأعداد الإضافية من الزائرين المتدفقين من شأنها أن تزيد عائدات قطاع السياحة والفنادق، فضلاً عن عرض إمكانات المنطقة في مجال الأعمال التجارية الدولية.

من جانبه، صرّح وزير الخارجية الكندي، جون بيرد، أن: "كندا تعتقد أنه حان الوقت لمنطقة الشرق الأوسط لاستضافة العالم في زمن يملؤه الأمل والتحدي في المنطقة، وإن دبي هي المكان الأمثل للجمع بين الشعوب الأكثر تنوعاً من مختلف أنحاء العالم لأجل تبادل الأفكار والطموحات والحلول المستقبلية الملموسة."

من بين الشخصيات البارزة الأخرى التي تدعم دبي: السير جون أرميتاج، رئيس أولمبياد لندن، والسيد جوزيف غصوب، المدير التنفيذي لمجموعة "مينا كوميونيكيشن غروب"، والسيد بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي السابق.

بدوره، أعرب إيد فاست، وزير التجارة الدولية الكندي، عن التزام بلاده ببناء المزيد من الروابط مع دبي، وذلك من أجل توفير فرص لكليهما في مجال الأعمال التجارية، في حين قال وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان المنصوري أن المنطقة عززت علاقاتها مع كندا في السنوات الأخيرة.

ولنا أن نعلم أنّ أكثر من 100 شركة كندية تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لمزاولة أعمالها، في حين يعيش نحو 40،000 كندي في المنطقة. وقد أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن مشاعر مماثلة، حيث قال أن دبي موطن لحوالي 100،000 بريطاني، مضيفًا أن الآلاف يتوافدون أيضًا إلى الإمارة لإنجاز الأعمال أو لقضاء العطلات.

تعد هذه الإشادة الدولية أحد أبرز مظاهر التأييد التي تلقتها دبي والتي يمكن أن تساعدها للفوز بشرف استضافة المعرض، خاصة وأن العلاقات القوية مع كل من كندا والمملكة المتحدة قد أثمرت عن هذا الدعم العلني.




    
    
       
	
    
	
	
    
    
    
    

    
    
    
    
    
    
    
   	
	
    
    
    
    

    
    



live-chat